الأربعاء، ١٧ يونيو ٢٠٠٩

هل يتسبب دعم الغرب للاحتجاجات في إيران في إفاقة السلفية على حقيقة عداء الغرب لإيران؟

السلفية عدو تقليدي لإيران لأنها شيعية
الغريب أن السلفيين لا يرون أن الغرب يعادي إيران ، بل هم في أدبياتهم يرون أن إيران حليفة للصهاينة وحليفة للغرب وأن كل هذا العداء الظاهر بين إيران والغرب هو مجرد مسرحية! هكذا بقدرة قادر!
فهل يساهم دعم الغرب العلني للاحتجاجات الإيرانية والتحريض على الاضطرابات فيها على استيعاب السلفية حقيقة أن الغرب عدو حقيقي لإيران؟ 
هذه الحقيقة سهلة ويسيرة بل إن الغرب ليس فقط عدواً لإيران بل عدو رئيسي وداعم كبير للتخريب وبث الاضطرابات فيها
فإن كان من حسنة لهذه الاحتجاجات في إيران فهي أنها ربما تجعل بعض النيام من السلفية يرى بأم عينيه التحريض الغربي والحملة الشرسة التي يقودها سياسيون غربيون تتمثل في تصريحاتهم المشككة والمثيرة ضد انتخابات إيران ويقودها الإعلام الغربي بشكل غير مسبوق وهو يحرض ليل نهار في سبيل استمرار الاضطرابات والمواجهات
في حين أن الغرب نفسه بساسته وإعلامه يسكت بشكل ممجوج عن الانتهاكات للحريات والانتخابات المزورة التي تجري في الدول المعروف بولائها للغرب.. 
فلم ينس أحد حملة السيوف والسواطير وبلطجية مبارك في الانتخابات الأخيرة والتزوير الفاضح فيها ومع ذلك لم ينبس الغرب ببنت شفة إلا كلمات صدرت على استيحاء لا تعد و لا تذكر، وجميعنا شاهد مقدار الفساد والرشاوى في الانتخابات اللبنانية ، ومع ذلك لم ينبس الإعلام الغربي ولا ساستهم ببنت شفة لأن الفائز هو موال للغرب بامتياز
في حين أبرز ساسة الغرب أنيابهم وصار الشأن الإيراني هو العنوان الأول في الإعلام الغربي وكل تناولهم له هو تناول تحريض وتشكيك في نزاهة الانتخابات

لو كانت إيران صديقة للغرب في الخفاء كما يرى من يريد ألا يفهم ولا يفتح عينيه ، فلماذا يحرض ساسة الغرب وإعلامهم على دوام الاضطرابات في إيران؟

الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٠٩

الفقراء حسموا الانتخابات الإيرانية.. فهمي هويدي




مفاجأة انتخابات الرئاسة الإيرانية مضاعفة، ذلك أنه خلافا لكل التوقعات، فإن أحمدي نجاد لم يفز فحسب، وإنما تم له ذلك في الجولة الأولى ودون إعادة. وهو أمر يبدو أنه استغربه أيضا!

(1)

"
لأن الفقراء والبسطاء هم الأغلبية في إيران، ولأن أحمدي نجاد منذ انتخابه قبل أربع سنوات كان يقضي معهم أسبوعا كل شهر في محافظة مختلفة مصطحبا معه أعضاء حكومته لحل مشكلاتهم، فإن أغلبيتهم الساحقة صوتت لصالحه
"
كنت قد عزمت على السفر إلى طهران لمتابعة الانتخابات التي بدا أنها الأكثر سخونة وخشونة في تاريخ الثورة الإسلامية، حتى وصفها أحد المعلقين بأنها من قبيل صراع الأفيال الذي لا يستطيع فيه أي فيل أن يسقط الآخر بسهولة.

وحين شرعت في ترتيب أمر السفر قال لي أكثر من "خبير" إن المعركة ليست سهلة، وإن أحدا لن يكسبها في الجولة الأولى، ولن تحسم إلا في الإعادة التي ستتم بعد أسبوع لاحق.

بسبب التزامات العمل كان من الصعب علي أن أغيب مدة أسبوعين في متابعة الجولة الأولى والإعادة، ووجدت أنه من الأنسب أن أمرر جولة 12 يونيو/حزيران الأولى، وأن أسافر بعدها إلى طهران لأشهد معركة الحسم في الإعادة يوم 19 يونيو/حزيران.

شجعني على ذلك أن ما سمعته عن ترجيح الإعادة لم يكن رأيا لواحد أو اثنين، ولكنه تقدير اتفق عليه أربعة من "الخبراء"، ثلاثة منهم إيرانيون والرابع لبناني "مطلع".

واحد فقط غير رأيه قبل 48 ساعة من إجراء الجولة الأولى، هو الزميل محمود شمس الواعظين رئيس التحرير السابق لصحيفة كيان التي حسبت على الإصلاحيين وأوقفت، ذلك أنه أخذ بمشهد المظاهرات العارمة التي انطلقت في طهران ملوحة بالرايات الخضراء رمز المهندس موسوي، فاتصل بي هاتفيا من طهران قائلا إن الأمور تتجه إلى التغيير، وإن المعركة ستحسم في الجولة الأولى لصالح المهندس موسوي!

حينما دققت في الصورة لاحقا، أدركت أن الذين أكدوا الإعادة ومن رجح حسم المعركة لصالح موسوي من الجولة الأولى تحدثوا عن أجواء طهران وبنوا تقديراتهم على المواكب الحاشدة التي ملأت العاصمة ضجيجا وخطفت الأبصار في شارع ولي عصر أكبر وأطول شوارع المدينة.

وحتى أكون أكثر دقة فلعلي أقول إن تلك كانت أجواء شمال طهران، وهي المنطقة التي تتعدد فيها الأحياء الراقية ويسكنها القادرون الذين يملكون السيارات التي ظلت تجوب العاصمة طوال الليل.

أما جنوب طهران، حيث تنتشر الأحياء الفقيرة وتعيش الطبقات الشعبية، فلم يعرف هذه المواكب، ولم يكن سكانه يسهرون إلى ما بعد منتصف الليل، أولا لأنهم لا يملكون سيارات، وثانيا لأنه عليهم أن يستيقظوا في الصباح الباكر ليجري كل منهم وراء رزقه.

في كل الانتخابات التي شهدتها إيران كانت طهران هي القاطرة التي ما إن تتحرك في اتجاه حتى تجذب بقية المحافظات وراءها، لكن القاطرة تعطلت هذه المرة إذ سارت الأصوات فيها باتجاه موسوي، بينما اختارت الأغلبية الصامتة في بقية المحافظات أن تصوت لأحمدي نجاد.

إذ طبقا لتقديرات الداخلية الإيرانية فإن موسوي تفوق على أحمدي نجاد في مدينتين فقط هما طهران وأردبيل، وتساوى الاثنان تقريبا في أربع مدن أخرى، في حين حصل أحمدي نجاد على أكثر من ضعف أصوات موسوي في القرى والمناطق الريفية، وكان الاكتساح أوضح في محافظات الأطراف خصوصا بين الأكراد والعرب.

(2)

معلوماتي أن أحمدي نجاد نفسه فوجئ بالنتيجة، وكذلك بعض استطلاعات الرأي التي لم تكن خلال الأيام الأخيرة مطمئنة له. لذلك فإنه التزم الصمت ولم ينطق بكلمة طوال عملية الفرز، في حين أن موسوي استبق الأمور وعقد مؤتمرا صحفيا أعلن فيه فوزه.

بعض المحيطين به قالوا إنه حين حل يوم الحسم، كان قد بح صوته من كثرة ما تحدث في الرد على ناقديه وخصومه، خصوصا أنه أدرك أن المرشحين الثلاثة الآخرين، لا يتنافسون فيما بينهم بقدر ما أنهم اجتمعوا عليه. وهو ما بدا واضحا في خطابهم الإعلامي وفي المناظرات التي تمت بين كل واحد منهم وبينه.

وكانت تلك المناظرات في حقيقتها محاكمات علنية، ربما أشبعت رغبات المثقفين المعنيين بالشأن السياسي والاقتصادي، لكنها كانت في صالحه من ناحية أخرى. إذ ثبتت في أذهان عامة الناس أن أحمدي نجاد واحد منهم وأنه أصدق تعبير عنهم. إذ قدم نفسه بمظهره البسيط وجسده النحيل ووجهه الذي لا تظهر عليه آثار النعمة، حتى بدا صورة طبق الأصل لأي حرفي أو عابر في الشارع.

عزز من تلك الصورة إدراك الناس لحقيقة أنه يعيش حياة بسيطة، لم ينس فيها أنه ابن حداد في قرية أرادان التي تسكنها 40 أسرة فقط، ولا مكان لها لا على الخريطة الجغرافية أو الاجتماعية في إيران.

ثم إنه كأي مواطن ريفي، شديد التدين والتواضع، ولم يعرف عنه تعلق بالوجاهة أو الثراء. ولأنه "واحد منهم" فقد ظل طوال السنوات الأربع الماضية مشغولا بتحسين أوضاع الفقراء والضعفاء، ومتفننا في كيفية توفير الخدمات لهم والتخفيف من أوجاعهم، خصوصا من خلال رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة معاشات المتقاعدين.

ولأن الأمر كذلك، فلم يكن مستغربا أن يلتف حوله الفقراء، وأن لا تكف نخب المثقفين وسكان المدن عن توجيه النقد إليه والنفور منه.

"
مما لفت الانتباه في مواقف موسوي أنه رفع في مؤتمر عقده بجامعة طهران شعار "إيران أولا"، وأبدى في لقاء آخر تحفظا على الدعم الإيراني لحزب الله وحركة حماس
"
المرشحون الذين كانوا يتحدَّونه في المناظرات كانت صورتهم مختلفة. عند الحد الأدنى فجميعهم كانوا يطلون على الناخبين بوجوه تطفح بآثار الرخاء والنعمة.

مير حسين موسوي الأرستقراطي ابن تاجر الشاي المتكئ على رئيسين سابقين هما رفسنجاني وخاتمي، والأخيران من وجهاء السياسة، والأول من أهل الثراء.

والشيخ كروبي رئيس مجلس الشورى السابق الذي يرأس مؤسسة الشهيد، الأكثر ثراء في إيران. والثالث هو رضائي الذي قاد حرس الثورة طوال 16 عاما، ويحتل منصبا رفيعا في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

لأن الفقراء والبسطاء هم الأغلبية في إيران، ولأن أحمدي نجاد منذ انتخابه قبل أربع سنوات كان يقضي معهم أسبوعا كل شهر في محافظة مختلفة مصطحبا معه أعضاء حكومته لحل مشكلاتهم، فإن أغلبيتهم الساحقة صوتت لصالحه.

أما منافسه مير موسوي فقد صوتت لصالحه أعداد معتبرة من سكان المدن، وهذا الانحياز يفسر حالة الغضب التي اعترت البعض في طهران مثلا، ودفعتهم إلى الخروج غاضبين إلى الشوارع. الأمر الذي أوقع التداعيات المؤسفة التي ترتبت على ذلك، وأدت إلى إحراق بعض السيارات والاشتباك مع الشرطة.

(3)

المهندس حسين موسوي رئيس الوزراء الأسبق غاب عن المسرح السياسي طوال العقدين الأخيرين، وحين ترك الحكومة في عام 1989 كان الرجل معروفا بميوله الاشتراكية ومحسوبا على المحافظين.

لكنه عاد هذه المرة محمولا على أكتاف الإصلاحيين، ومؤيدا بقوة من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني والرئيس السابق السيد محمد خاتمي، والأخير ظل يصحبه في جولاته ويخطب داعيا له في المؤتمرات الشعبية التي نظمها أنصاره، لأن موسوي ليس خطيبا جيدا.

وخلال المناقشات التي دارت في تلك الجولات رأى المحللون وجها مغايرا له، مختلفا عما ألفوه فيه، إذ قدم نفسه باعتباره رجلا "معتدلا" حتى بالمفهوم الشائع في العالم العربي.

فإلى جانب حديثه عن الحريات العامة ودفاعه عن حقوق المرأة والشباب والتعددية الحزبية، فإنه دعا إلى أمرين أثارا الانتباه واللغط، الأول الانفتاح على الغرب والتعامل بمرونة مع الولايات المتحدة الأميركية، بدعوى إخراج إيران من العزلة السياسية التي أوقعتها فيها سياسة أحمدي نجاد، بلغته المتشددة والمثيرة للجدل.

ورغم أنه تمسك بحق إيران في استكمال برنامجها النووي -وهو الموضوع الذي لم يختلف عليه أحد من المرشحين- فإن الاختلاف بينهم كان في حدود التشدد والمرونة التي ينبغي أن يلتزم بها المفاوض الإيراني.

واعتبر موسوي أن "تطرف" أحمدي نجاد كان مصدرا لإثارة مخاوف الغرب من ذلك البرنامج، وتعهد من جانبه بأن يسعى لطمأنة الدول الغربية وكسب ثقتها من خلال خطاب ورؤية جديدين.

الأمر الثاني الذي لفت الانتباه في مواقف موسوي أنه رفع في مؤتمر عقده بجامعة طهران شعار "إيران أولا"، وأبدى في لقاء آخر تحفظا على الدعم الإيراني لحزب الله وحركة حماس، وقال في هذا الصدد إن حكومتنا تتحدث عن عزة الشعب اللبناني وعزة الشعب الفلسطيني، في حين أنها تتجاهل عزة الشعب الإيراني، ملمحا إلى الغلاء والبطالة.

ونقل عن بعض أنصاره قولهم إن موسوي "سيوقف نهب مال الإيرانيين وإعطاءه للآخرين في الخارج. فالمصباح الذي يحتاجه البيت حرام على الجامع"، وهو ما رد عليه أنصار أحمدي نجاد قائلين: كيف يمكن لموسوي أن يعتبر نفسه ملتزما بخط الثورة ومواقف الإمام الخميني وهو يروج لهذه الأفكار، في حين أن الإمام وهو يدافع عن كرامة ورفاهية الشعب في إيران، لم يغفل عن الأخطار التي يمثلها الأميركيون والإسرائيليون، ولم يتردد في مقاومة مخططاتهم ومساندة قوى التحرر من شرورهم.

هذه الخلفية جعلت معارضي موسوي يتندرون على اللون الأخضر الذي اختاره شعارا يميزه، ويقولون إنه ليس علامة على النماء والحفاظ على البيئة كما يقول، ولكنه بمثابة إشارة خضراء تدعو الأميركيين وأنصارهم إلى اختراق النظام الإيراني: "للعلم، أحمدي نجاد اختار اللون الأحمر، وهو رمز فريق بيروزي لكرة القدم، الأشهر في إيران. والكلمة معناها الانتصار".

(4)

"
تدل مؤشرات عدة على أن الإدارة الأميركية الجديدة قررت أن تتعامل مع إيران باعتبارها طرفا ولاعبا مهمّا في الشرق الأوسط، وتعاونها معه مهم ومفيد في التعامل مع عدة ملفات في العراق ولبنان وفلسطين
"
إسرائيل لم تكن سعيدة بفوز أحمدي نجاد، أما واشنطن فكانت أكثر حذرا. والموقف الأول مفهوم، أما الثاني فيثير الانتباه. إن شئت فقل إن الأول تقليدي، والثاني ينسجم مع الخطاب التصالحي للرئيس أوباما الذي دعا فيه إلى إجراء حوار مع إيران دون شروط مسبقة، وعلى أساس من الاحترام المتبادل.

وهذه هي الأجواء التي دفعت الأميركيين إلى دعوة الدبلوماسيين الإيرانيين لحضور احتفالات اليوم الوطني، وإلى المشاركة في المحادثات المتعددة الأطراف المتعلقة بالشؤون النووية.

والثابت أن حوار الطرفين بدأ بالفعل، وهناك اجتماعات متواصلة تعقد بينهما في جنيف. وتدل مؤشرات عدة على أن الإدارة الأميركية الجديدة قررت أن تتعامل مع إيران باعتبارها طرفا ولاعبا مهمّا في الشرق الأوسط، وتعاونها معه مهم ومفيد في التعامل مع عدة ملفات في العراق ولبنان وفلسطين.

وهناك اعتبار آخر مهم برز في الآونة الأخيرة، يتعلق بالوجود الأميركي في أفغانستان، لأن القوات الموجودة هناك، ستواجه مأزقا شديدا خلال الأشهر القليلة القادمة. ذلك أن تلك القوات (60 ألف جندي) بدأت تواجه من الآن مشكلة في وصول الإمدادات التي اعتمدت فيها على باكستان خلال السنوات التي خلت.

فقد أصبحت هذه الإمدادات في خطر الآن بسبب عدم الاستقرار الذي يسود الحدود بين البلدين، وفي بحث الأميركيين عن بديل لإمداد قواتهم لم يجدوا أمامهم سوى مدخلين، أحدهما عن طريق جمهوريات آسيا الوسطى، والثاني عن طريق إيران.

ومشكلة الطرق في الخيار الأول أنها تظل مغلقة بسبب الثلوج طوال ستة أشهر في السنة، الأمر الذي يؤدى إلى تعطيل المرور وتوقف الإمدادات خلال تلك الفترة. وبعد استبعاد جمهوريات آسيا الوسطى تصبح إيران هي الخيار الوحيد المتاح أمام الأميركيين.

ولأن حدودها مع أفغانستان بطول 860 كيلومترا، فإنها تعد معبرا نموذجيا يضمن توفير احتياجات القوات الأميركية على مدى العام. ولأن الأمر كذلك فإن الأميركيين حريصون على إنجاح الحوار مع إيران والاتفاق على المقابل الذي ستتلقاه في هذه الصفقة إذا عقدت.

من هذه الزاوية فإن تجديد انتخاب أحمدي نجاد للرئاسة لا يبدو أن له تأثيره على السياسة الخارجية، التي يتولى المرشد علي خامنئي مفاتيحها الأساسية. ولنا أن نحمد الله على أن تلك السياسة نجت من رياح "الاعتدال" الذي بشر به مير موسوي.

سألت خبيرا إيرانيا عن الخاسر الأكبر في الانتخابات، فقال إنه هاشمي رفسنجاني وليس موسوي، لأن الرجل الذي يعد أحد أعمدة النظام يشغل اثنين من أهم مناصب الدولة "رئيس مجلس الخبراء، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام" اتهمه أحمدي نجاد أثناء إحدى المناظرات العلنية بالفساد المالي هو وابنه، فجرح صورته وأهدر سمعته، ولم يبال باحتجاجه لدى المرشد، الأمر الذي يعد اغتيالا أدبيا وسياسيا له، يطعن في شرعيته وفي الظروف العادية فإن ذلك يفترض أن يسدل الستار على دوره السياسي

.

المصدر: الجزيرة

الغرب القبيح : بين فساد الانتحابات في لبنان والاحتجاجات على انتخابات إيران

الحكمة تقول عندما يفوز حلفاء الغرب فإن الانتخابات نزيهة مئة بالمئة ولو كانت الأفسد على مستوى العالم ، لأن المهم هو نتيجة الانتخابات وبناء عليه تتحدد هل هي صحيحة أم لا..
من الطبيعي والحالة هذه أن تلاقي الاحتجاجات على نتائج الانتخابات في إيران تهييجاً غربياً وفرصة سانحة للهجوم على النظام الإيراني

أكتب هذا بمناسبة قراءاتي لمثل هذا الخبر الذي يمر دون أن يجد أذن :


تحميل الموضوع  نسخة للطباعة  أرسل الى صديق  اضف رد
المعارضة كانت ستربح لولا أصوات المغتربين وشراء الأصوات

أكد رئيس مركز بيروت للأبحاث والمعلومات عبدو سعد
أنه لا يمكن لأي استطلاع رأي أو مركز دراسات أن يعلم بعدد المغتربين الذين سيأتون الى لبنان ليدلوا بأصواتهم ولأية جهة سيعطون أصواتهم موضحاً لصحيفة «النهار» الكويتية أن «هذه من الأسباب الرئيسية التي ساهمت، بشكلٍ اساسي، في قلب التوقعات دون شك».

وحول تقييمه لنتائج الانتخابات النيابية، قال سعد أنّ الانتخابات النيابية التي جرت في 7 حزيران الماضي كانت «الأفسد» أو «الأكثر فساداً» في تاريخ لبنان موضحاً أنّ «عمليات شراء الأصوات كانت دائماً موجودة في بلدنا، ولكن ليس بهذا الجحم أبداً، إضافة الى عدد المغتربين الكبير الذي شارك في الانتخابات».
واعتبر سعد ان المال السياسي وإحضار المغتربين بمثابة «تزوير» للانتخابات النيابية، خصوصاً أن التزوير لا يتم بإبدال «صندوق اقتراع» بآخر، وما تمخض عن هذه الانتخابات النيابية هو مجلس نيابي «غير شرعي» بسبب قانون الانتخاب الذي يخالف الدستور، والذي ينتقص بدوره من الشرعية الدستورية للبرلمان.

واضاف : أنا قلت هذا الكلام قبل الانتخابات النيابية، ليس لأن فريقا قد ربح وآخر قد خسر، وحتى لو كانت المعارضة قد ربحت الانتخابات النيابية لكان أيضاً أكثر فساداً لأن الفريقين (المعارضة والموالاة) قاما بعملية الفساد، وشراء الأصوات وإحضار المغتربين.
البعض يدافع عن المغترب لجهة حقه في الانتخاب، وممارسة أدنى حقوقه، وأنا أقول «أهلاً وسهلاً به»، ولكن ما الفرق في أن تدفع مالاً من أجل أن يصوت لك شخص، والفرق أن تدفع مالاً عبر تذكرة الطائرة، والمصروف الخاص والإقامة؟ هذه أمور مخالفة للقانون، وأتمنى، إذا كان يوجد حرص على هذا البلد، على المجلس النيابي القادم، وفي اوّل جلسة له، أن يعتمد النسبية والدائرة الواحدة، ويصوّت على حل البرلمان، وإجراء انتخابات نيابية بأسرع وقت ممكن، أما السكوت على هذه الجريمة فهذا أمر آخر.

وعن توقعه لـ «النهار» قبل الانتخابات بأن المعارضة هي من ستفوز في الانتخابات النيابية لكن النتائج جاءت معاكسة، قال: هذا الكلام مرّ عليه أشهر، وأنا حتى قبل الانتخابات النيابية بأيام قليلة، أكدت أن المنافسة ستكون شديدة جداً، والمعركة قاسية جداً مع أرجحية ضئيلة جداً للمعارضة. كانت نتائج استطلاعات الرأي متقاربة بمعزل عن المال السياسي وإحضار المغتربين، ولكن كيف يمكن لأي استطلاع الرأي أو مركز دراسات أن يعلم بعدد المغتربين الذين سيأتون للبنان ليدلوا بأصواتهم؟ ولأية جهة سيعطون أصواتهم؟ وكيف يمكن معرفتنا بالأشخاص الذين سيبيعون أصواتهم؟ هذه من الأسباب الرئيسية التي ساهمت، بشكل أساسي، في قلب التوقعات دون أدنى شك.

وعن تأثير وحجم المال السياسي التي صرف خلال الانتخابات، اكد سعد ان تأثير المال السياسي بلغ حوالي 90 في المئة، إضافة الى ان الخطابات السياسية، والتحريض، وخاصة أيضاً أن «الأرضية اللبنانية» كانت ناضجة ومهيأة لكي تقنع المغترب بأن يأتي ويصوّت ويقبض.
وقال: المعارضة، وخلال الفترة السابقة، كانت في موقع «الدفاع»، في حين أن الأكثرية كانت في موقع «الهجوم»، وهذا يعتبر من أسباب النتيجة التي حصلت، والتي ساهمت في هذه النتائج، هذا عدا عن شراء الأصوات الكثيف جداً وغير المسبوق، وإحضار المغتربين غير المتوقع بهذه الأعداد (عشرات الآلاف)..
إن الذي فاجأني ليس خسارة المعارضة في الانتخابات النيابية لأنني كنت دائماً أقول ان مدينة زحلة هي التي تقرر الانتخابات، وهي «جسر العبور» للأكثرية الجديدة، ومن يربح فيها يربح الانتخابات النيابية، لماذا؟ الجواب: لأنّ ناخبي زحلة حينها لم يكونوا بعد قد حددوا خياراتهم، وعندما ذهبت زحلة الى «حضن» الأكثرية لم أتفاجأ، وخصوصاً عندما علمت بنسبة التصويت «السني» فيها.

وحول المشاركة «السنية» الكثيفة في الانتخابات النيابية، اوضح سعد ان «نجم» الانتخابات النيابية كان التصويت السني، وهو من أعطى الأكثرية اكثريتها مجددا، وليس في مناطق السنة فقط بل في الدوائر حيث الصوت السني هو أقلية لكن له الأرجحية مثل الكورة ودائرة بيروت الأولى وزحلة. أما بالنسبة الى دائرة بيروت الثالثة وعكار فنسبة التصويت السني كانت مرتفعة جداً، وكان هناك «إنتخابات واستفتاء» في نفس الوقت لذلك فاجأني التصويت السني، والمسيحي أيضاً مثل زغرتا التي لم تصوّت بهذه الكثافة في تاريخها، وكل هذا بفضل إحضار المغتربين.. أعتقد أن فريق الموالاة أصيب بخيبة بعد الانتخابات النيابية لأنه اعتقد أنه سيكسب ثلثي المجلس النيابي، وسيكتسح حتى الجبل، ومن خلال مراقبتي للأحداث ولنتائج الانتخابات النيابية أستطيع القول ان فريق الموالاة اعتقد أنه قادر على الحصول على كل المقاعد النيابية باستثناء المناطق الشيعية.

وبالانتقال الى نتائج الانتخابات في منطقة الاشرفية والتي خسر فيها العماد ميشال عون كل المقاعد، اشار سعد الى ان الاشرفية كانت ظاهرة بالنسبة لي، وكانت تعتبر أصعب منطقة من حيث العيّنة. استطلاعات الرأي التي أجريتها في المنطقة كانت تعطي 60 في المئة للموالاة و40 في المئة للمعارضة مسيحياً، وهذا يعني أن المعارضة ستخسر، ولكن بعض الماكينات الانتخابية كانت تقول لي أن 60 في المئة من أهالي الاشرفية يسكنون خارجها، وهذا صعب بحد ذاته. ولا مرة تحدثت أو قمت باستطلاع في دائرة بيروت الأولى وكنت أقول ان المرشح مسعود الأشقر قادر على إحداث خرق في لائحة الموالاة، ولذلك لم أتفاجأ.

وختم سعد حديثه لـ «النهار» بالقول ان مراكز الاستطلاعات والدراسات لم تخطيء لأنها استطلعت الداخل اللبناني وليس الخارج، وبالتالي لا علاقة لمراكز الاستطلاع.. كان هناك عشرات الآلآف من المقترعين أتوا من الخارج، وعشرات الآلاف من الأصوات «اشتريت»، فكيف يمكن إعطاء استطلاع صحيح؟
في «المستقبل» على مراكز الدراسات وغيرها أن تحدد أن النتيجة التي ستعطيها هي للبنانيين المقيمين فقط، لذلك فإنّ المعارضة كانت ستربح الانتخابات النيابية لولا أصوات المغتربين وشراء الأصوات.
http://www.wa3ad.org/index.php?show=news&action=article&id=48033

الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٠٩

لماذا لم ينتقد الغرب ودول الاعتدال تصريحات البطرك صغير ويعدوها تدخلاً في الشأن السياسي؟

أنا أسجل هذه الملاحظة لأنها تبين ازواجية المعايير الغربية ودول الاعتدال الموالية للغرب تجاه الأحداث 
ففي حين يتم انتقاد تدخل رجال الدين في السياسية إذا كان التدخل لغير صالحهم ، نجدهم سكتوا تماماً عن تصريحان البطريرك صفير ضد المعارضة اللبانية وهي تصريحات سياسية بامتياز
يعني لو تكلموا بشيء عنها ولو من باب المجاملة أو حفظ ماء الوجه!
لكن على من تتلو مزاميزك يا داود؟

السعودية تعهدت باتخاذ خطوات لإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة

[[

هيومن رايتس ووتش تفيد بأن السعودية تعهدت باتخاذ خطوات لإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة

13/06/2009 23:09   

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن السعودية تعهدت باتخاذ خطوات لإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة، مؤكدة أن نظام الوصاية ليس متطلبا قانونيا.

وجاء في بيان أصدرته المنظمة من جنيف أن المسؤولين السعوديين تعهدوا في اثناء مراجعة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ملف السعودية في العاشر من هذا الشهر باتخاذ خطوات لإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة ومنح كامل الأهلية القانونية للمرأة السعودية ومنع التمييز ضد المرأة، حسب بيان المنظمة.

وذكرت المنظمة أن مسؤولين سعوديين قالوا في الاجتماع إن مفهوم وصاية الرجل على المرأة في الشريعة ليس متطلبا قانونيا وان الإسلام يكفل للمرأة حقها في تولي شؤونها بنفسها والتمتع بالأهلية.

ويتعين حصول المرأة السعودية على إذن من ولي الأمر لكي تعمل أو تسافر أو تدرس أو تتزوج أو تحصل على الرعاية الصحية. كما يمنع على النساء قيادة السيارات مما يجعل المملكة الدولة الوحيدة في العالم التي تفرض ذلك.

ويسعى العديد من النساء السعوديات، خصوصاً أولئك العاملات في القطاع التجاري، إلى تغيير هذه القوانين إلا أنهن يجدن مقاومة شديدة من رجال الدين المتعصبين الذين لهم تأثير كبير على النظام القضائي.

وقالت المنظمة إن على السعودية أن تعمل على تنفيذ هذه الإصلاحات على وجه السرعة.

وفي السادس من فبراير/ شباط قدم المسؤولون السعوديون لأول مرة ملفا لحقوق الإنسان في بلادهم لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ودافعوا عن بعض المفاهيم الدينية التي تقف وراء القانون السعودي، إلا انهم أكدوا على أن الظروف في البلاد تتحسن.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1927683&cid=2

السبت، ١٣ يونيو ٢٠٠٩

اسرائيل: فوز احمدي نجاد يكشف عن "التهديد الايراني" المتزايد

السبت يونيو 13 2009

تل ابيب - ، ا ف ب - قال داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي اليوم السبت ان فوز محمود احمدي نجاد باغلبية ساحقة على ما يبدو في الانتخابات الرئاسية يدل على ان "التهديد الايراني" في تزايد. واضاف ايالون في اول رد فعل رسمي على نتيجة الانتخابات الايرانية ان "نتائج الانتخابات تظهر الان اكثر من اي وقت مضى القوة التي اصبح عليها التهديد الايراني".

وجاءت هذ التصريحات بعد الاعلان عن فوز احمدي نجاد باغلبية الاصوات في معظم مناطق ايران، متغلبا على منافسه المعتدل مير حسين موسوي. وقال ايالون في بيان "بنشر تلك النتائج، على المجتمع الدولي وقف البرنامج النووي والارهاب القادم من ايران".

واضاف ان "اسرائيل من البداية لم يكن لديها اي اوهام بشان هذه الانتخابات لانه بالنسبة لمسالة البرنامج النووي والارهاب، لا يوجد اختلاف كبير بين المرشحين". وكانت الاذاعة العامة نقلت عن مسؤول اسرائيلي كبير اليوم السبت ان فوز احمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية "مقلق للغاية" بالنسبة لاسرائيل.

ونقل عن المسؤول قوله "هذا تطور مقلق للغاية لان احمدي نجاد هو اكثر المرشحين تشددا، ولن يقود فوزه سوى الى مزيد من المواجهة مع العالم الغربي".

http://www.alquds.com/node/168126


الجمعة، ١٢ يونيو ٢٠٠٩

تطبيع: مصر توافق على نشر ترجمة لكتابين اسرائيليين


كريستيان فريزر
بي بي سي نيوز-القاهرة

فاروق حسني
تحاول الوزارة دعم حملة حسني للترشح لمنصب مدير اليونيسكو

وافقت وزارة الثقافة المصرية على نشر ترجمة عربية لروايتين لكاتبين اسرائيليين.

ويأتي هذا القرار في وقت يتعرض فيه وزير الثقافة فاروف حسني ، مرشح مصر لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة (اليونيسكو)، للانتقاد.

وكان حسني قد قال العام الماضي ردا على سؤال فيما اذا كانت مكتبة الاسكندرية تحوي كتبا اسرائيلية انه لو علم بوجودها لأحرقها.

وقد اعتذر حسني لاحقا عن هذا التصريح، ولكنه قلل من احتمال فوزه بالمنصب الذي يحظى بمكانة دبلوماسية رفيعة.

وتحاول وزارة الثقافة المصرية دعم حملة حسني باعلانها نية اصدار كتابين اسرائيليين للكاتبين عاموس عوز وديفيد غروسمان، وذلك للمرة الأولى، ولم يأت توقيت الاعلان عن ذلك مصادفة.

وقال متحدث باسم الوزارة انه يأمل بتوقيع عقود مع دور نشرية انجليزية وفرنسية لترجمة الروايتين مع بداية شهر يوليو/تموز القادم.

وترفض الوزارة التعامل مباشرة مع دور نشر اسرائيلية لأن ذلك قد يؤدي الى غضب شعبي في مصر والعالم العربي.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_8096000/8096125.stm

كيف تحل الدول العربية مشاكلها مع بعضها؟

تصاعد التوتر بين أبوظبي والرياض

صحيفة "القدس العربي" كتبت تحت عنوان "تصاعد التوتر بين أبوظبي والرياض على خلفية مقر مجلس النقد الخليجي" وجاء في الخبر: في إجراء رأى فيه مراقبون أنه بمثابة عقاب لدولة الإمارات على تمردها على الهيمنة السعودية برفضها الانضمام للعملة الخليجية الموحدة إذا أصرت السعودية على موقفها من جعل الرياض مقرا للبنك الخليجي، شددت السلطات السعودية من الإجراءات على حدودها مع الإمارات خلال الأسابيع الماضية لا سيما لجهة اخذ بصمات سائقي الشاحنات ما تسبب بصف انتظار للشاحنات بلغ 24 كلم هذا الأسبوع وببطء شديد في الحركة.

ونقلت الصحيفة " عن سائقين عالقين قولهم إن الظروف صعبة جدا في ظل درجات حرارة مرتفعة وفي غياب كل الخدمات مثل المطاعم والمياه ودورات المياه، وأن السلطات على الحدود السعودية تقوم بأخذ بصمات السائقين.

وتصل درجات الحرارة في النقطة الحدودية الصحراوية بين إمارة أبو ظبي والسعودية (الغويفات) إلى ما فوق 45 درجة مئوية في هذه الفترة من السنة.

ويرى مراقبون أن هناك مشكلة مزمنة بين الرياض وأبوظبي تمتد جذورها لأكثر من ثلاثين عاما تتمثل في مطالبة الإمارات بنصيب أكبر في حقل الشيبة النفطي الواقع على الحدود بين البلدين، وينتج حوالي نصف مليون برميل من النفط يومياً.

بالإضافة إلى مطالبها بالشريط الساحلي المقابل له (منطقة العيديد) الذي تعتبره الإمارات تابعا لها، وبلغ الخلاف حول هذا الشريط ذروته عندما عارضت الحكومة السعودية بناء جسر بحري يربط الإمارات بدولة قطر ويمر فوق المياه الإقليمية لهذا الشريط.

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/6/12/papers.friday/index.html

الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٠٩

الجارديان : سبب وضع إيران في محور الشر هو القضية الفلطينية

"محور الاحترام بدلا من محور الشر"

نبدأ من صحيفة الجاريان التي نشرت مقالا في صفحة الرأي مقالا تحت عنوان "الان على اوباما ضم ايران الى قائمة الدول الجديرة بالاحترام" تناول فيها الكاتب جوناثان ستيل تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة وايران والتغير الذي طرأ على لهجة واشنطن من طهران بعد وصول اوباما الى البيت الابيض.

يدعو الكاتب الولايات المتحدة الى الابتعاد عن التدخل في الحملة الانتخابية المحتدمة في ايران اذ ان الحوار مع الولايات المتحدة هو من ابرز محاور الجدل الدائر بين المرشجين في هذه الانتخابات، مما حدا بالمقربين من المرشد الاعلى للثورة في ايران بوصم ابرز المرشحين الاصلاحيين في هذه الانتخابات مير حسين موسوي بالعمالة لواشنطن.

واذا بدرت عن واشنطن اية اشارة ايجابية نحو موسوي فان ذلك سيرتد عليه سلبا بكل تاكيد حسب رأي الكاتب.

ويلفت الكاتب الى ان الرئيس اوباما تخلى عن وضع اي شروط مسبقة لفتح باب الحوار مع طهران الى جانب الاعتذار من ايران عن الدور الامريكي بمساعدة بريطانية في الاطاحة بحكومة مصدق المنتخبة عام 1953.

ويشير الكاتب الى ان موسوي، الذي يعبر الى حد بعيد عن تطلعات الاصلاحيين والداعيين الى الحداثة في ايران اعرب عن استعداده للتحاور مع واشنطن.

وتضيف الصحيفة ان مساهمة اوباما في حل الصراع في الشرق الاوسط سيكون نهاية ما يسمى بالخطر الايراني المزعوم، فايران التي كانت تقوم بدور الشرطي في الخليج بالتنسيق مع واشنطن ولندن خلال عهد الشاه "اصبحت اقل قوة من الناحية العسكرية بعد الثورة الاسلامية وتعرضت بعد عام من الثور للاعتداء من قبل العراق بدعم عربي وانها كسبت نفوذها في المنطقة لاحقا عبر العمل الدبلوماسي والتجارة والاستثمار".

ويلفت الكاتب الى انه من السهل جدا اثارة السنة ضد ايران خاصة اذا نظرنا الى العراق الذي ينتاب السنة فيه شكوك قوية نحو الغالبية الشيعية الحاكمة.

لكن الكاتب يرى ان العديد من العرب السنة يرون ان الوهابية السعودية التي تمتلك مصادر مالية هائلة تصرفها على بناء المساجد والعمل الدعائي للاصولية اشد خطرا من الشيعة.

جوهر الصراع

ويقول الكاتب ان جوهر الصراع في الشرق الاوسط هو المسألة الفلسطينية وسبب وضع ايران في محور الشر من قبل واشنطن متعلق بهذا الصراع، فايران جزء من المحور الاقليمي الذي يقف في وجه تعنت الاسرائيل الرافضة للعودة الى حدود عام 1967، وعلاقتها بكل من حزب الله اللبناني وحركة حماس.

والسبب الاخر هو استقلال موقف ايران اسوة بكل من كوبا وفنزويلا وبلاروسيا اذ اعتادت واشنطن على معاداة الدول التي ترفض هيمنتها.

ويضيف الكاتب ان اتهام ايران بالنزعة التوسعية ليس سوى عمل دعائي مقارنة بما تقوم به اسرائيل من توسع على ارض الواقع.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_8092000/8092473.stm

الأحد، ٧ يونيو ٢٠٠٩

فحص البكارة في الأردن ومؤشر أزمة ثقة

فحص البكارة يثير جدلا بالأردن

كشفت تقارير أردنية عن تنامي ظاهرة توجه مئات الشبان المقبلين على الزواج، لإجبار الفتيات اللائي يرغبن في الارتباط بهن، بإجراء فحص طبي للتأكد من وجود غشاء البكارة، والحصول على تقرير طبي بذلك.

وبحسب ما كشف عنه مسؤول أردني، فإن 1200 فتاة لجأن لفحص "البكارة" بطلب من عرسانهن، قبل الزواج، وذلك في العام الماضي فقط, معتبرا أن ذلك رقما كبيرا "ويشكل مؤشرا خطيرا في ثقافة المجتمع".

وأشارت التصريحات التي أدلى بها رئيس المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور مؤمن الحديدي، حفيظة علماء الدين ووجهاء المجتمع المحلي، حيث اعتبروا ذلك، تراجعا ثقافيا وأخلاقيا لدى الأردنيين.

وأكدت طبيبة أمراض نسائية، أن غشاء البكارة، الذي يعتبر في العرف رمزا لـ"طهارة المرأة" بأنه غشاء رقيق، يمكن أن يتهتك قبل الزواج، لأسباب كثيرة غير العلاقات المحرمة، مثل ممارسة بعض الرياضات، أو وقوع حوادث معينة تؤثر على المنطقة الحساسة لدى الفتيات.

وأكدت الطبيبة في حديث لقدس برس أن غشاء البكارة يمكن أن يتمزق "لأهون الأسباب، كتوجيه تيار ماء قوي جدا إلى المنطقة الحساسة مما يؤدي إلى تهتكه".
 
علامة العذرية
وأوضح أستاذ الشريعة والفقه في الجامعة الأردنية الدكتور محمد القضاة رأي الشرع قائلا إن "المعيار بين البكر والثيب هو الفعلة الجنسية ليس إلا" مشيراً إلى أن غشاء البكارة "ليس هو العلامة الحقيقية على العذرية".

ويرى القضاة أن الطب الحديث "استطاع أن يقوم بإعادة الوضع إلى ما كان عليه" موضحاً أن عمليات الترقيع التي بدأت "تكثر في الآونة الأخيرة أثارت عدداً من الإشكاليات للفقهاء".

كما أوضح أن "علماء الشريعة انقسموا حول جواز هذه العمليات إلى قسمين، منهم من أباحها ولكن بشكل محدود وبضوابط محددة للغاية، ومنهم من رفضها واعتبرها تدليساً وخداعاً للرجل".
 
جرائم شرف
وكشفت تقارير عديدة للمركز الوطني للطب الشرعي، عن أن عددا من الفتيات اللائي قتلن على خلفية "جرائم شرف" كن يحتفظن بغشاء البكارة، الأمر الذي يشير إلى عدم تورطهن بأي علاقات جنسية.

وقال المراقب الاجتماعي فؤاد الأحمد، إن ظاهرة فحص غشاء البكارة قبل الزواج "شيء خطير جدا، ومؤشر على عدد من التراكمات الأخلاقية السيئة في المجتمع".

وأشار إلى أن أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات هي "تنامي عدم الثقة بين أفراده" مؤكدا أن ذلك ينمو حينما "تسود العلاقات المحرمة.. وحينما يقرر الشبان الذين مارسوا مغامرات كبيرة مع عدد من النساء أن يتزوجوا".

وأشار الأحمد إلى أن الشبان الأردنيين لم يكترثوا بالفحص الصحي للزوجين قبل الزواج، وهو الأهم، بينما توجهوا نحو إجبار الفتيات على فحص بكارتهن.
المصدر: قدس برس

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/55068C9F-9CE0-4D82-AA22-785AEC618A01.htm

اتهامات متبادلة في الانتخابات الإيرانية

رفسنجاني يقاضي نجاد بتهمة التشهير
شقيق رفسنجاني رجح أن يتم رفع الدعوى بعد الانتخابات حتى لا يتهموا باستغلال الموقف (الفرنسية)

قال الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني إنه سيقاضي الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد بتهمة التشهير بعد اتهامه وأبنائه بالفساد، خلال مناظرة تلفزيونية جمعته الأربعاء الماضي مع منافسه الرئيسي في الانتخابات مير حسن موسوي.
 
وقد رفض رفسنجاني تلك الاتهامات ووصفها بأنها "مجموعة كاملة من الأكاذيب" وطالب بوقت مماثل على الهواء للرد عليها، كما أنه ذهب أبعد من ذلك عندما أعلن في بيان أمس السبت أنه وأبناءه سيقاضون نجاد بتهمة التشهير.
 
وقال البيان إن نجاد ارتكب مخالفة صريحة للدستور وداس على القسم الرئاسي القاضي بحماية شرف كافة المواطنين، مؤكداً أنه سيتم "السعي بهذه الاتهامات من خلال السلطات القانونية المختصة".
 
ولم يذكر البيان متى سيتم رفع الدعوى، إلا أن محمد شقيق رفسنجاني قال إن الرئيس الأسبق وأبناءه سيقدمون الشكوى بعد الانتخابات تجنباً لأي اتهامات بأنهم يفعلون ذلك للإضرار بالحملة الانتخابية لنجاد قبل أقل من أسبوع على بدء الانتخابات المقررة يوم 12 يونيو/حزيران الحالي.
 
وعلى الصعيد ذاته قال رئيس مجلس الشورى السابق علي أكبر ناطق نوري إنه يخطط لمقاضاة الرئيس بسبب اتهامات مشابهة أذاعها نجاد ضده على الهواء.
 
المناظرة التلفزيونية شهدت خروجاً عن المألوف بتوجيه اتهامات مباشرة (الفرنسية)
هجمات
وإضافة إلى هؤلاء فقد هاجم نجاد خلال المناظرة المذكورة سلفه الرئيس السابق محمد خاتمي بسبب اتفاق أبرمته حكومته عام 2003 مع أوروبا لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، وقال إن خاتمي لعب دوراً في "السياسات الاستعمارية" التي صممها أعداء عازمون على "إنهاء" الأمة الإيرانية.
 
كما اتهم خاتمي بأنه يتظاهر بأنه طبيب دون أن يحصل على درجة الدكتوراه، وادعى كذلك بأن زوجة موسوي "زهرة رهنافارد" تحمل دكتوراه مزيفة.
 
مناظرة أخرى
وفي مناظرة تلفزيونية أخرى اتهم المرشح الرئاسي ورئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي، الرئيس نجاد بعدم الصدق عندما عرض الأخير مجموعة من الرسومات البيانية تظهر تحسن الاقتصاد وانخفاض التضخم والبطالة وتحسن مستوى الدخل خلال سنوات حكمه الماضية.
 
وقال كروبي إن نجاد يطرح أموراً قد لا تستند إلى أسس قانونية، وانتقد أداء نجاد معتبراً أنه تسبب في تراجع نفوذ إيران.
 
على صعيد آخر أكد مئات من العاملين في مجال الفن والسينما دعمهم لموسوي أمام نجاد، وقد حملت إحدى الصحف توقيعات نحو 800 شخصية من العاملين في مجال الترفيه، كما ظهرت عدة مشاهد مصورة على موقع يوتيوب الشهير تظهر العديد من ذوي الوزن الثقيل في مجال السينما يناشدون الإيرانيين التصويت لموسوي.
 
اشتباكات
وفي إطار آخر شهدت العاصمة الإيرانية طهران وقوع اشتباكات بين أنصار  نجاد وأنصار منافسه موسوي، وقال شهود عيان إن نحو ألف من أنصار موسوي كانوا ينظمون تجمعا في ميدان فالي عصر أول أمس الجمعة بطهران عندما ظهر فجأة قرابة العدد نفسه من أنصار أحمدي نجاد في تجمع منافس.
 
وبعد تبادل تلاسن لفظي في البداية بين الجماعتين، بدأ أنصار الجانبين في الاشتباك وتدخلت على الفور قوات الشرطة لمنع تصعيد المواجهات.
 
وكانت مظاهرات الشوارع بدأت الأربعاء الماضي عقب المناظرة الساخنة على الهواء بين المتنافسين والتي بثها التلفاز الرسمي وشاهدها ملايين الإيرانيين.
المصدر: وكالات



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/14E8EE30-0421-49E0-B399-29FBD2E4818B.htm


الفيصل : الورقة الوحيدة التي عند العرب ضد إسرائيل هي التطبيع!!! بس

السعودية ترفض التطبيع قبل إنهاء الاحتلال آخر تحديث:الأحد ,07/06/2009

 


أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مقابلة نشرت أمس، أن الولايات المتحدة قادرة على ممارسة ضغوط لحمل “إسرائيل” على القبول بحل يقوم على أساس دولتين.


وقال الفيصل لمجلة “نيوزويك” الأمريكية “تملك الولايات المتحدة الوسائل لإقناع “الإسرائيليين” بالعمل من أجل تسوية سلمية” في الشرق الأوسط.


وأضاف “عليهم أن يقولوا لهم انه للاستمرار في تقديم المساعدة لهم، على “الإسرائيليين”، أن يكونوا متعقلين وأن يقدموا تنازلات معقولة”.


ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كان يتعين على واشنطن تعليق مساعدتها ل”إسرائيل”، قال “لم لا؟ إذا قدمتم مساعدة لأحد يحتل من دون تمييز أراضي شعب آخر تتحملون جزءاً من المسؤولية”.


وأشاد الفيصل ب”صدق” أوباما وبكونه أكد أن الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية “غير مشروع”.


وأضاف ان ما ورد في الخطاب “يجب أن يترجم الى أفعال”.


ورفض من جهة أخرى دعوة واشنطن الى الدول العربية لإظهار انفتاح دبلوماسي حيال “إسرائيل” لتشجيع استئناف مفاوضات السلام التي تراوح حالياً مكانها.


وتابع “ليس لدينا ما نقترحه على “إسرائيل” سوى التطبيع. وإذا قمنا بذلك قبل استعادة الأراضي العربية “المحتلة”، سنكون قدمنا الورقة الوحيدة بين أيدي الدول العربية”. واقترحت الدول العربية على “إسرائيل” تطبيع العلاقات في مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة في 1967 في مبادرة سلام سعودية تم تبنيها في 2002.

http://www.alkhaleej.co.ae/portal/f78e0c95-2fc5-4c6e-a641-f7e9c133eedb.aspx

أحد العملاء الذين صنعوا طالبان يتحدث

دعا أميركا لحوار الحركة وإعمار أفغانستان
عميل سابق: طالبان عصية على الهزيمة

العقيد إمام يقول إنه لا يمكن تحقيق النصر في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

حذر العميل الباكستاني -الذي درب زعيم حركة طالبان في أفغانستان الملا محمد عمر وأمراء الحرب على قتال السوفيات- قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) من أنها لن تلحق الهزيمة بعدوها في أفغانستان، وعليها أن تحاوره بدلا من سفك مزيد من الدماء.

وقال من يُطلق عليه العقيد إمام حسب صحيفة صنداي تايمز- "لا يمكن تحقيق النصر في أفغانستان. لقد عملت مع هؤلاء الناس منذ سبعينيات القرن الماضي وأقول لكم إنهم لن يُهزموا، ومن يأتي إلى هنا يجد نفسه عالقا، وكلما قتلتم أكثر زاد انتشارهم".

وكان العقيد واسمه الحقيقي أمير سلطان طرار- قد عمل على تدريب 95 ألفا من طالبان في قاعدة فورت براغ الأميركية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وحصل على وسام من أميركا بعد هزيمة القوات السوفياتية وقد نقش عليه "إلى من سدد الضربة الأولى".

وتشير صنداي تايمز إلى أن المخابرات الغربية تعتقد أن إمام يعتبر أحد الضباط الذين تمردوا على وكالة مخابرات الأجهزة الداخلية الذين استمروا في مساعدة طالبان بعد أن تحولت باكستان ضدهم عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

ونفى إمام ما تتداوله تقارير المخابرات الأفغانية والأممية من اشتراكه مع طالبان في القتال بولاية هلمند قائلا إنه لم يعمل منذ ثماني سنوات.

وقال "أتمنى لو كنت قادرا، ولكن مقاتلي طالبان ليسوا بحاجة لي، لأن طلابي يتفوقون علي، وهم يعطون الدروس للعالم. إنني فخور بهم".

وعن منفذي أحداث 11 سبتمبر/أيلول، رفض إمام التصديق بأن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان وراءها، وقال "إن عملية كهذه تحتاج إلى الدعم الأرضي، وليس لدي أدنى شك في أن الأميركيين هم الذين نفذوها لتشويه صورة حكومة طالبان بهدف تبرير الإطاحة بها".

واقترح على الأميركيين عدة أمور للخروج من هذا المأزق، قائلا إن عليهم أن ينفقوا المليارات على إعادة الإعمار، والحوار مع الملا عمر عوضا عن من يسمونهم بمعتدلي طالبان.

وأكد إمام أن عمر هو الرجل الوحيد الذي يستطيع صنع القرار في أفغانستان والناس يستمعون إليه، "فهو رجل عاقل، ويحب الاستماع والعمل من أجل مصلحة بلاده".


المصدر: صنداي تايمز

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FA017527-3067-46E9-928B-05727E75A2AA.htm





السبت، ٦ يونيو ٢٠٠٩

أوباما يقر بتورط الولايات المتحدة في الإطاحة برئيس وزراء إيران مصدق

06/06/2009  15:02

أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس بتورط الولايات المتحدة في الانقلاب الذي أطاح بحكومة رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق في عام 1953 قائلا: "في خضم الحرب الباردة، لعبت الولايات المتحدة دوراً في الاطاحة بحكومة إيرانية منتخبة ديموقراطيا".

وقال أوباما في خطاب مطول وجهه من القاهرة إلى العالم الإسلامي، إنه في خضم الحرب الباردة، لعبت الولايات المتحدة دورا في الإطاحة بحكومة إيرانية منتخبة ديموقراطيا. وهذا الاقرار، الأول من نوعه من جانب رئيس أميركي في الحكم. وقال في خطابه "إن ثالث مصدر يبعث على القلق هو مصلحتنا المشتركة في حقوق ومسؤوليات الدول تجاه الأسلحة النووية فإن هذه القضية هي مصدر التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إيران الإسلامية".

وقد رسخ هذا الانقلاب الذي وقف خلفه عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" والاستخبارات البريطانية، في نفوس الإيرانيين لفترة طويلة. وكان الدافع وراء هذا الانقلاب السيطرة على الثروة النفطية في إيران، ويمكن

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد طالب أوباما بعد أيام من تسلمه مفاتيح البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني الماضي ، بتقديم اعتذار عن "الجرائم" التي ارتكبتها الولايات المتحدة بحق إيران، بدءا من انقلاب عام 1953.
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=63374

فضيحة طبية: مؤسسات التأمين الصحي أكبر المساهمين بشركات التبغ


أعداد المدخنين سترتفع إلى 1.5 مليار مدخن

أعداد المدخنين سترتفع إلى 1.5 مليار مدخن

  

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- فجّر تقرير نُشر مؤخراً فضيحة على مستوى الرعاية الصحية في الولايات المتحدة والعالم، حيث كشف أن مؤسسات التأمين الصحي تمتلك إستثمارات بمليارات الدولارات في كبرى شركات تصنيع التبغ والسجائر، وهي تحصد المغانم منها ومن المرضى على حد سواء.

 وقد أقرّت معظم الشركات الوارد ذكرها في التقرير بأنها تساهم بالفعل في تلك الصناعة، في حين ذكر بعضها أن حجم مساهمتها "مبالغ به،" بينما رد الدكتور ويسلي بويد، المشرف على الدارسة، بالقول إن شركات التأمين: "تقدّم أرباحها على صحة الناس، ومن الواضح أنها أولوياتها تتمثل بجني المال عوض التركيز على الصحة العامة."

 وذكر التقرير الذي أعده خبراء من جامعة هارفرد ونشرته مجلة "نيوإنجلد" الطبية أن مؤسسات التأمين لم تلتزم بالمناشدات التي وجهت لها لتنويع استثماراتها خارج شركات التبغ مثل "رينولدز أمريكان" و"لوريلارد" و"فيليب موريس."

 وبحسب الدراسة، فإن شركات التأمين عثرت على وسائل للاستفادة من المرضى وشركات التبغ على حد سواء، فمن جهة فإنها تستفيد من المشتركين الذين يسددون اشتراكاتهم دون التعرض لأمراض، ومن جهة أخرى، تقوم بإستثناء المدخنين من برامجها الرعائية، أو تفرض عليهم دفع رسوم إضافية. 

واعتمدت الدراسة على قاعدة بيانات تدعى "أوسيريس،" وتعنى برصد تحولات الأسهم بشكل يومي، حيث ثبت أن شركة "برودنشيل المالية" التي تقدم خدمات التأمين الصحي والتأمين على الحياة تستثمر 260 مليون دولار في أسهم شركتي "رينولدز" المصنعة لسجائر "كاميل" وشركة "فيليب موريس" المصنّعة لـ"مارلبورو."

 أما شركة "صن إنشورنس" الدولية، فقد ذكر التقرير أنها تستثمر أكثر من مليار دولار في شركات التبغ، وهو أمر اعترضت الشركة عليه، مشددة على أن المبالغ التي وظفتها في هذا القطاع أدنى من ذلك، وفقاً لمجلة "تايم."

وحاولت شركات أخرى التملص من نتائج الدراسة بالقول إنها لا تستثمر تلك الأموال لمصلحتها الخاصة، بل لصالح شركاء في محافظها.

يشار إلى أن أعداد المدخنين حول العالم سترتفع إلى قرابة 1.5 مليار شخص، وتتسبب هذه العادة بقرابة 58 مليون حالة وفاة سنوياً نتيجة الأمراض المرتبطة بها، وفي مقدمتها السرطان. 

http://arabic.cnn.com/2009/scitech/6/6/healthinsurance.tobacoo/index.html

الجمعة، ٥ يونيو ٢٠٠٩

إسرائيل حاولت اغتيال سفير الولايات المتحدة في لبنان..

عــ48ـرب
05/06/2009  08:47

كتبت صحيفة "هآرتس" الصادرة صباح اليوم، الجمعة، أن الاستخبارات الإسرائيلية نفذت عددا ليس قليلا من الجرائم ضد الولايات المتحدة منذ قيامها.

وأشارت في هذا السياق إلى عدد من الجرائم من بينها تجنيد ضباط عرب كانوا يعملون في واشنطن، في بداية سنوات الخميسينات، عن طريق الملحق العسكري الإسرائيلي حاييم هيرتسوغ.

وفي سنوات الستينيات قامت بسرقة اليورانيوم بواسطة رافي إيتان وما يسمى بـ"المكتب للعلاقات العلمية". وهي القضية التي عرفت باسم قضية تهريب اليورانيوم من مصنع "أبولو" لزلمان شابيرا.

وفي سنوات الثمانينيات قامت بتفعيل جواسيس، من بينهم جوناثان بولارد وبن عامي كاديش، بمساعدة رجل الأعمال أرنون ميلتشان، وذلك بهدف سرقة أسرار وتكنولوجيا وعتاد، لجملة من الأهداف من بينها للبرنامج النووي الإسرائيلي.

والآن، يوجه لإسرائيل تهمة ارتكاب جريمة أخرى، وهي محاولة قتل. والحديث هنا عن محاولة اغتيال جون جونتر دين، الذي أشغل منصب سفير الولايات المتحدة في لبنان، والذي تحدث عن ذلك في كتابه الذي صدر مؤخرا، ويشير فيه إلى أن عملاء الاستخبارات الإسرائيلية حاولوا اغتياله.

وبحسب الصحيفة فإن الكاتب وصل لبنان في نهاية سنوات السبعينيات، حيث وقف هناك على مدى عمق "التدخل" الإسرائيلي هناك. وتابعت أنه اعتقد أن السياسة التي تمارسها إسرائيل تجاه لبنان والعالم العربي تناقض مصالح الولايات المتحدة، ولذلك حاول العمل ضد هذه السياسة.

وتضيف الصحيفة أنه أنشأ علاقات مع قادة فلسطينيين، وحاول إقناع قائد الكتائب، بشير الجميل، بألا يكون أداة في خدمة إسرائيل. وتشير إلى أن موقفه أدى إلى حصول مواجهات بينه وبين السفير الأمريكي في إسرائيل في حينه، سام لويس.

ويقول الكاتب إنه في آب/ أغسطس 1980 سافر مع زوجته وابنته في لبنان، ضمن قافلة تتألف من ثلاثة مركبات. وعندما كانت المركبات خارج بيروت أطلق باتجاهها بشكل مفاجئ صاروخ من كمين، كما أطلقت نيران رشاشة. بيد أن أحدا لم يصب. ويقول في كتابه "مناطق خطيرة: حرب دبلوماسي من أجل المصالح الأمريكية" إن الصاروخ والأسلحة كانت من صناعة أمريكية تم تزويد إسرائيل بها، واستخدمتها الأخيرة لاغتيال دبلوماسي أمريكي.

وبحسبه فإن وزارة الخارجية الأمريكية فتحت تحقيقا، بيد أن نتائج التحقيق لم تنشر مطلقا. وعندها قرر أن يقوم بالتحقيق بنفسه. وكشف له خبراء في واشنطن إن إسرائيل قامت بتسليم السلاح الذي تسلمته من الولايات المتحدة للكتائب الحليفة لها.

ويلخص الكاتب القضية بالقول إنه يعلم بالتأكيد أن الموساد والاستخبارات الإسرائيلية كان لهم دور في الهجوم. ويقول "بدون شك إن حليفتنا إسرائيل حاولت اغتيالي بواسطة مبعوثيها.

وجاء أنه في العام 1988 أجبرت وزارة الخارجية الأمريكية الكاتب ترك منصبه كسفير في الهند. وبحسبه فإن كبار المسؤولين في الوزارة قاموا بذلك من أجل منعه من المس بالحملة الانتخابية التي كان يقودها في حينه نائب الرئيس، جورج بوش الأب، بهدف إسكات الانتقادات التي وجهها لسياسة بوش والرئيس رونالد ريغن في أفغانستان.

ويضيف الكاتب أن المسؤولين عنه أجبروه على تلقي علاج نفسي ثبت أنه لم يكن بحاجة له. وبعد ذلك توجه إلى أوروبا، ويعيش الآن متنقلات بين فرنسا وسويسرا.

وقالت صحيفة هآرتس إن مسؤولين سابقين في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية استبعدوا أن تكون حكومة مناحيم بيغين قد صادقت على اغتيال دبلوماسي أمريكي. وبالرغم من ذلك فإن الكتاب قد صدر بعد خضع لمراقبة الخارجية الأمريكية التي صادقت على طباعته.
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=63337

الاثنين، ١ يونيو ٢٠٠٩

الصحوات تعاونت مع أمريكا لاعتقادها أن أمريكا ستتفرغ لضرب إيران

علامات استفهام بشأن مصير صحوات العراق
الحكومة متهمة بالتنكر لوعودها بدمج 20% من الصحوات بالأجهزة الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

الجزيرة نت-بغداد

أثار محللون ومراقبون في الأونة الأخيرة علامات استفهام بشأن مصير "الصحوات" في العراق في ضوء ما يعلن عن تخلي القوات الأميركية عنها ووقف مد قياداتها بالأموال التي كانت تعطى لهم نظير قتال المسلحين في المناطق الساخنة.
 
كما تتهم الصحوات الحكومة العراقية بالتنكر لوعودها التي أطلقتها سابقا والتي قالت فيها إنها ستدمج 20% من مجالس الصحوات في الأجهزة الأمنية، مع إيجاد وظائف مدنية لـ80% منهم.
 
أما تنظيم القاعدة الذي تشكلت الصحوات لقتاله, فقد واصل استهداف قياداتها وقتل العشرات من البارزين فيها، في حين ينظر عراقيون للصحوات على أنها أداة بيد الأميركيين.
 
وقد تواصلت أزمة الصحوات لحد اعتقال العديد من قياداتها من قبل الأجهزة الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية, ومن هؤلاء قائد صحوة الفضل ببغداد عادل المشهداني وقائد صحوة محافظة صلاح الدين في منطقة الضلوعية الملا ناظم الجبوري، إضافة إلى آخرين.
 
صورة مغايرة
ورغم ذلك يرسم مستشار الصحوات في العراق أبو عزام التميمي صورة مغايرة، ويقول للجزيرة نت إن "الصحوات باقية إلى نهاية هذه السنة، لأن الميزانية المخصصة لها موجودة وتصرف كما هي دون تغيير".
 
ويؤكد أن إيران تستهدفهم ولا تريد لهذه التجربة الاستمرار. ويقول أبو عزام التميمي إن إيران لا تريد الاستقرار الأمني في العراق، وإنها تعمل على التخلص من مجالس الصحوة التي استطاعت -برأيه- أن تفرض الأمن في الكثير من المناطق.
 

ويتهم التميمي كتلة الائتلاف العراقي بالعمل على التخلص من عناصر الصحوة من خلال التهديد والقتل والاعتقال.
 
أما المحلل السياسي الدكتور نزار السامرائي فيقول للجزيرة نت إن "مجالس الصحوات خدمت المشروع الإيراني كما قدمت أوسع خدماتها للاحتلال الأميركي".
 
ويذكر السامرائي بأن قيادات الصحوات "اعتمدوا أسلوبا تثقيفيا يركز على أن أميركا تريد ضرب إيران، إلا أنها تحتاج إلى التخلص من الإرهاب لتتفرغ للتصدي لإيران، الأمر الذي ساهم في إغراء الكثيرين من العاطلين بالانضمام للصحوات".
 
وفي النتائج, كما يقول السامرائي "نجد ما هو مخالف تماما لذلك، فأميركا اليوم تسير باتجاه التودد لإيران، ولم توجه أية ضربة لها كما وعدت قادة الصحوات ومن انتسبوا إليها قبل سنتين".
 
ويرى السامرائي أن "دور الصحوات يلتقي مع دور المليشيات وفرق الموت التي تدعمها إيران، فهي تطارد الفصائل المسلحة بدون استثناء، وهذا ما أكدته مئات الوقائع والأحداث، لتمكين الحكومة من السيطرة على ما يسمى بالمناطق الساخنة".
 
وعن اتهام الصحوات بأنها ساعدت في التغلغل الإيراني، يرد أبو عزام التميمي بقوله "هذا كلام غير منطقي فالأجهزة الأمنية في معناها الحقيقي غير موجودة الآن في العراق، والكل يعلم أن الأجهزة الأمنية مخترقة من الكيانات السياسية فكيف لنا أن نسهل سيطرة أجهزة أمنية تابعة لإيران".
 
وحول مصير الصحوات، يقول أبو عزام "الصحوة في ظل الوضع المجهول للبلد لا يمكن التكهن بمستقبلها، ولكن عموما الصحوة صامدة وستظل صامدة بوجه من يستهدفها".
 
يشار إلى أن تعداد الصحوات يبلغ حاليا 107 آلاف عنصر، وهناك عدة آلاف تركوا العمل بسبب استهدافهم من أكثر من جهة.
 
وتطالب جبهة التوافق التي ساهمت بقوة في تشكيل مجالس الصحوات بدمج عناصرها في الوظائف الأمنية والحكومية، ويقول الناطق باسم جبهة التوافق سليم الجبوري في تصريحات صحفية إن المطلوب من الحكومة هو إنهاء ملف الصحوات وعدم التخلي عن أفرادها.
المصدر:


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DC3DB373-E4F3-4A20-8B77-B8218F007518.htm
الجزيرة