السبت، ١٤ مارس ٢٠٠٩

من العدو.. إسرائيل؟.. أمريكا؟.. إيران؟.. أم..؟!!

بقلم ـ موسى راغب

 

إسرائيل كيان غاصب متطرف غير شرعي

من المسلم به، أنك إذا أردت أن تكسب معركة مع عدوٍ لك في أيٍ من المجالات، عليك أن تعرف كل صغيرة وكبيرة عنه ، وأن تتيقَّن مما يتفوق به عليك، وأن تحدد أهدافك من مقارعته بدقة متناهية .. ومن ثم تُعيِّن الكيفية التي تكفل بها التغلب عليه.

 

يبدو أن أمتنا العربية لا يعنيها الآن من ذلك كله شيء، فهي غارقة في بحر من الخلافات التي تعود (أغلب الظن) لسببين، الأول تفتتها لدول لا يربط اثنتين أو أكثر منها سوى حب البقاء والخوف من الانهيار، والثاني جهل البعض منها أو تجاهلها لأعداء الأمة الحقيقيين.

 

بكل وضوح .. هناك دول ثلاثة يبدو أن الأنظمة العربية تختلف فيما بينها، حول تقويم موقفها (عداءً أو تراحماً) من هذه الأمة، وهي : أمريكا وإيران وإسرائيل. من الأمور التي اعتاد الإنسان العربي على سماعها منذ قيام الكيان العبري على أرض فلسطين، أن إسرائيل هي العدو الأول لهذه الأمة، وأن أمريكا والدول الغربية تأتي في المرتبة الثانية في هذا العداء، حيث ساعدت على قيام هذا الكيان، وحافظت على استمرار وجوده منذ نشأته عام 48 وحتى اليوم.

 

 لكن ما يحدث الآن أن عدداً من الدول العربية بات يتوجس اليوم خيفةً من إيران، لدرجة أنها أصبحت تمثل - في نظرها - الخطر الأكبر الذي يهدد المنطقة بدلاً من إسرائيل والغرب، هذا برغم أن الثورة الإسلامية، هي التي قضت على النظام الشاهنشاهي في إيران الذي كان حليفاً حميماً لإسرائيل في المنطقة.

 

ما من شك، أن كل (صريخ) في هذه الأمة، يعي أن قيام الكيان العبري على ارض فلسطين، كان أعظم كارثة حلت بالأمة العربية من المحيط إلى الخليج، ويعي أيضاً أن هيبة هذه الأمة وكرامتها لن تعودا، إلا بزوال هذا الكيان الذي لا يحظى وجوده بأي قدر من الشرعية، لا من الشرائع السماوية ولا من القوانين الوضعية العادلة.

 

دور أمريكا ودول أوروبا في فرض هذا الكيان على المنطقة العربية، واضح وبيِّن لكل ذي بصيرة يعيش على هذا الكوكب. فقد كانت أوروبا- منذ انتشرت المسيحية فيها- العدو رقم واحد لليهود، وبالتالي فإن كل المحن التي مروا بها على مر التاريخ جرت بفعل الأوروبيين .. وكان آخرها تلك التي وقعت على يد النازي خلال الحرب العالمية الثانية، ما أوجد الذريعة للصهاينة والأوروبيين للتعاون معاً، بشأن إنشاء وطنٍ قومي لليهود على أرض فلسطين.

 

وبذلك يكون الطرفان قد ضربا عصفورين بحجر، الأول قيام الدولة العبرية في قلب الوطن العربي بهدف قصمه لنصفين .. يستحيل معه تواصلهما جغرافياً، والثاني تخلص الأوروبيين من اليهود الذين كانوا (وأغلب الظن أنهم ما زالوا)، يكنون لهم الكره والعداء التاريخي الذي لازم العلاقات بين الطرفين.

 

أما (الغادرة) أمريكا، فقد تلقفت الكيان العبري منذ لحظة ولادته، فأحاطته بالرعاية الوفيرة حتى كبر وترعرع، وبات أقوى قوة ضاربة في المنطقة .. تفوق في قدراتها القتالية قدرات الدول العربية مجتمعة.

 

ثم تأتي قصة إيران التي باتت- في نظر عدد من الدول العربية- (إن لم يكن غالبيتها)، العدو الجديد في المنطقة. ويُرجع أصحاب هذا الرأي السبب في ذلك، إلى أن برنامج إيران النووي بات يشكل خطراً محققاً على الأمة العربية من ناحية، ولأن تحول إيران لدولة نووية يمثل قوة دافعه لنشر المذهب الشيعي في المنطقة من ناحية أخرى.

 

أمريكا حريصة دائما على كراهية العالم

كما يرون أن مدَّ إيران يد المساعدة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين وحزب الله اللبناني في تصديها للعدو الإسرائيلي، ينطوي على دعم للمقاومة التي تتبناها هذه الحركات ضد استراتيجية التفاوض التي تعاملت بها السلطة الفلسطينية في رام الله مع العدو بشأن إيجاد حل للقضية الفلسطينية. ومن المعروف أن تلك الاستراتيجية التي جرى تطبيقها منذ التوقيع على اتفاق أوسلو الذي تم التوصل إليه عام 1993 وحتى اللحظة، لم تحقق أي شيء يصب في مصلحة الفلسطينيين.

 

وحول هذه الموضوعات مجتمعة، تنعقد الآن اللقاءات والمؤتمرات والمشاورات والاتصالات .. كما تجري محاولات التوافق والتصالح العربية - العربية، والفلسطينية - الفلسطينية، الأمر الذي يدفع الإنسان العربي للتساؤل: إلى أين نحن ذاهبون؟.

 

الواقع أن من الصعب على أي مراقب أو محلل سياسي (مستقل) في هذه المنطقة، أن يكون عارفاً بحقيقة ما يجري أو يتنبأ بما سيتمخض عن هذه اللقاءات والحوارات. فبالنسبة للفلسطينيين .. ما يفهمه الإنسان العربي أن الخلاف الرئيس بينهم، يدور حول النهج الواجب اتباعه حيال التعامل مع العدو الإسرائيلي بهدف إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية.

 

وبقول آخر .. هل الوصول لهذا الحل يمكن أن يأتي باستمرار نهج المفاوضات مع الإسرائيليين، كالذي جرى بينهم وبين السلطة الفلسطينية منذ التوقيع على اتفاق أوسلو وحتى اللحظة؟، أم يأتي بانتهاج سبيل المقاومة المسلحة ضد العدو المحتل؟، أم أن المزاوجة بين هذين النهجين هو الطريق الصحيح للتعامل مع العدو الإسرائيلي؟.. أم بماذا ؟. وقبل هذا وذاك .. ما الحل الذي يرتضونه لقضيتهم؟.

 

لا شك أن لكلٍ من النهجين حيثياته التي لا يتحقق نجاح أي منهما بدونها، والتي لا يمكن أن تتوافر دون وجود المقومات المادية والمعنوية اللازمة لذلك. ويرى معظم المحللين السياسيين أن من أولى تلك المقومات، المزاوجة بين هذين النهجين في التعامل مع العدو .. مهما كانت طبيعة الحل الذي يتفقون حوله لقضيتهم، وطالما ظل الصراع مع المحتل قائماً.

 

وهنا نسأل: هل الحوار القائم الآن حول الخلاف بين السلطة وحركة حماس ومؤيديهما (ولا نقول الخلاف بين الشعب الفلسطيني)، يسعى لتحقيق هذه المزاوجة؟ .. أم يسعى لترتيبات أخرى من المؤمل أن يكون فك الحصار عن قطاع غزه، وإعادة الوفاق بين السلطة وحركات المقاومة .. خطوة مرحلية على الطريق نحو بلوغهم الهدف الغائي الذي يتفقون حوله؟.

 

أما إيران، فباتت من أهم الهواجس التي تسري اليوم في المنطقة كالنار في الهشيم، وذلك بفعل الدعاوى التي أشرنا إليها، والتي تحتاج لأدلة دامغة حتى يمكن الاقتناع بها. وقد ازدادت حدة الترويج لهذه (الأسباب) مؤخراً، بصورة تثير العديد من التساؤلات حول الهدف الحقيقي، من محاولة إظهار إيران كمصدر خطر (محتمل) على الأمة العربية.

 

بالنسبة للإدارة الأمريكية السابقة، كانت إيران تمثل أحدى دول محور الشر التي قال بها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن. ومهما قيل عن رعونة بوش ومواقفه العدائية من الإسلام والعرب والمسلمين .. فلا نعتقد للحظة واحدة، أن "أوباما" يستطيع التخلي عن موقفه من طهران حتى لو أراد، طالما ظل الحكم الإسلامي في إيران قائما، وطالما ظل الإيرانيون يصرون على بناء قوتهم الذاتية في المجالين العسكري والمدني، وطالما ظل النظام في طهران رافضاً لوجود الكيان العبري في المنطقة. فهذه أمور ترفضها المؤسسات الأمريكية الحاكمة والصهيونية العالمية ومجموعات الضغط اليهودية في أمريكا وأوروبا، إضافة لإسرائيل.

 

وما دعوة أوباما للحوار مع إيران وحماس وحزب الله، سوى مناورة تكتيكية لا يعلم الهدف الحقيقي منها إلا الله. وإلاً .. فكيف يمكن أقامة حوار مع تلك الأطراف، وأوباما يشترط (مقدماً) تخليها عن ثوابتها الراسخة من موضوعات الخلاف، وأولها الاعتراف بإسرائيل؟.

الرئيس الإيراني أحمدي نجاد

 

لسنا نشك لحظة واحدة بأن استهداف الغرب للبرنامج النووي الإيراني وإثارة الضجة الحالية حوله، إنما يأتي في إطار تجاوز إيران للخطوط الحمراء التي وضعها الغرب، لمنع دول العالمين العربي والإسلامي من حيازة التكنولوجيا النووية حتى في المجالات السلمية، وذلك حفاظاً على استمرار الكيان العبري في المنطقة أولاً، ولأن الغرب عازم على استمرار نهب ثروات الدول العربية والإسلامية وبخاصة النفطية منها ثانياً، ولإيمان قطاعات كبيرة من المجتمعات الغربية بأن الحضارة الإسلامية، باتت تمثل الخطر الآني والداهم على الحضارة الغربية ثالثاً.

 

وأغلب الظن أن تحذير الغرب المكثف للدول العربية من تمدد المذهب الشيعي في المنطقة يأتي في هذا الإطار، لأنه يعتبر هذا التحذير وسيلة ناجعة لإشعال الفتنة وزرع الفرقة بين الدول العربية وإيران حتى تظل المنطقة في وضع ملتهب لا يستفيد منه سوى أعداء الأمة.

 

غير أن كل ما سبق لا ينفي حقيقة أن العدو الأكثر خطراً على هذه الأمة، يكمن في تشتتها وسيادة الخلافات فيما بين دولها، وهيمنة المبدأ الذي بدا سائداً في معظم دول المنطقة، وهو "أنا ومن بعدي الطوفان".  

http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=232614

الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٠٩

الاندبندنت: الجدل يتجدد بشأن"تلفيق ملف أسلحة العراق"

نقلاً عن بي بي سي :

من الموضوعات التي نالت أيضا اهتماما تجدد الجدل بشأن ملف أسلحة الدمار الشامل العراقية الذي كان المبرر الرئيسي لغزو العراق منذ ست سنوات.

فقد تم الكشف امس عن رسائل بريد اليكتروني بين عدد من كبار مسؤولي حكومة توني بلير تشير إلى أن "هذا الملف سيئ السمعة تم تلفيقه لتبرير الحرب" على حد قول صحيفة الاندبندنت.

وأكدت الاندبندنت أن هذه الرسائل كشفت عن تحفظات أبدتها أجهزة الاستخبارات بشأن الصياغة المبهمة للملف معربة عن قلقها من أن ذلك قد لايقنع الرأي العام بخطورة برنامج التسلح العراقي وبقدرة الرئيس صدام حسين على توجيه ضربة صاروخية خلال 45 دقيقة كما جاء في الملف.

وقالت الصحيفة إن بلير عرض الملف على نواب مجلس العموم في 24 سبتمبر/أيلول 2002 أي قبل ستة شهور من بدء الحرب.

ونشرت الاندبندنت نماذج من بعض هذه الرسائل ومنها رسالة ديزموند بوين، مدير تخطيط السياسات في وزارة الدفاع البريطانية الى جون سكارلت الذي كان رئيسا للجنة المخابرات المشتركة في ذلك الوقت.

ونصحت الرسالة التي كانت بتاريخ 11 سبتمبر/أيلول 2002 سكارلت بضرورة التركيز بشكل حازم على أن صدام حسين كان يتجاهل القانون الدولي ويواصل السعي نحو امتلاك أسلحة دمار شامل وذلك لتبديد أي شكوك قد يستغلها معارضو الحرب.

رسالة أخرى مؤرخة بتاريخ 16 سبتمبر /أيلول 2002 من مسؤول لم يكشف عن هويته قال فيها إن الجزء الخاص بمحاولة العراق الحصول على أسلحة بيولوجية "ذهب إلى أبعد بكثير مما كنا نخاف".

رسالة أخرى كانت هذه المرة من جاك سترو وزير الخارجية حينها أوصى فيها بأن تكون لغة التقرير الذي ستعرضه الحكومة سهلة للتداول بشكل مبسط وموجز في وسائل الإعلام.

وأوضحت الصحيفة أن الكشف عن هذه المعلومات شجع المعارضة ممثلة في حزبي المحافظين والأحرار الديمقراطيين على تجديد مطالبتهما بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن قرار مشاركة بريطانيا مع الولايات المتحدة في حرب العراق.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7941000/7941096.stm

الحظر النفطي على إيران ممتد من عام 1995م وما زال يتجدد

أوباما يقرر تمديد حظر فرض في تسعينيات القرن الماضي على التعامل النفطي مع إيران

13/03/2009 08:45 بتوقيت: غرينتش الجزائر البحرين تشاد دجيبوتي مصر العراق الأردن الكويت لبنان ليبيا موريتانيا المغرب عمان السلطة الفلسطينية قطر السعودية الصومال السودان سوريا تونس الامارات اليمن أميركا الشمالية (EST) أميركا الشمالية (CST) أميركا الشمالية (PST) المملكة المتحدة السويد ألمانيا أستراليا روسيا الصين

قال البيت الأبيض الأميركي يوم الخميس إن الرئيس أوباما قرر تمديد الحظر النفطي المفروض على إيران لمدة عام واحد، كجزء من العقوبات التي تفرضها واشنطن بشكل انفرادي على الجمهورية الإسلامية. وكان الرئيس السابق بيل كلينتون قد اصدر عام 1995 قرارا فرض فيه حظرا على أي مشاركة أميركية في تطوير الثروة النفطية الإيرانية. وصدر المرسوم آنذاك لمعاقبة إيران على الدعم الذي تقدمه للإرهاب الدولي، كما تقول الولايات المتحدة، وسعيها إلى حيازة أسلحة دمار شامل. ومدد الرؤساء الأميركيون سنة تلو الأخرى قرار الحظر منذ ذلك الحين. والحظر هو جزء من مجموعة تدابير، ازداد عددها مؤخرا، اتخذتها الولايات بسبب رفض إيران التخلي عن أنشطتها النووية التي تصر طهران على أهدافها السلمية المدنية.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1843868&cid=2

هيرش يكشف المزيد من فضائح بوش تشيني..

عــ48ـرب/ الخليج
13/03/2009 10:24
كشف الصحافي الامريكي المخضرم سيمور هيرش عن بعض تفاصيل تورط وكالة الاستخبارات المركزية “سي.آي.ايه” عبر وحدة أو “حلقة” لتنفيذ الاغتيالات تتبعها بملاحقة أشخاص خارج أمريكا واغتيالهم، كذلك قيام الوكالة بأعمال تجسس على الأراضي الأمريكية.وأكد هيرش ل”الخليج” أمس، أنه لم يكن يريد الآن التحدث حول هذا الأمر، لولا أنه جاء في معرض رده خلال ندوة دعت إليها جامعة مينسوتا مساء الثلاثاء، وأدارها أستاذ العلوم السياسية لاري جاكوب معه ومع والتر مونديل نائب الرئيس الامريكي الديمقراطي الأسبق جيمي كارتر.

وكشف هيرش عن عكوفه حاليا على كتابة هذا الملف في كتاب من المبكر الحديث عنه الآن، ولن يكون ماثلاً للطبع قبل حوالي عام وأكثر. وطلب هيرش عندما سألته "الخليج" عما إذا كان هذا هو ذات الموضوع الذي رفض الافصاح عن تفاصيله في حديثه مع “الخليج” المنشور في مايو/أيار ،2007، الرجوع الى تقرير كان كتبه في مجلة “النيويوركر” في يوليو/تموز من العام الماضي.أضاف أنه يفضل عدم التحدث الآن عن تفاصيل هو بصدد كتابتها.
وطلب هيرش الاكتفاء بهذا الآن، متجنباً الافاضة بالمزيد حول تورط تشيني بوش في إصدار الأوامر بهذه العمليات أو عما إذا كان باب ملاحقتهما قد سد الى الابد.وكان هيرش، في معرض هذا الحوار أمام طلاب جامعة مينسوتا والذي عنون بـ”أمريكا والأزمة الدستورية” قد تحدث عن تورط ال”سي.آي.ايه”، وبشكل عميق في ممارسات محلية ضد المواطنين وضد هؤلاء الذين صنفتهم بأنهم أعداء للدولة، من دون أية إجازات قانونية.
وتحدث عن وجود قيادة مشتركة للعمليات “j505” وأحد أجنحتها وهو عبارة عن فريق تم تشكيله بشكل مستقل، وكانوا لا يقومون بتقديم تقاريرهم الى اية جهة كوزير الدفاع أو رئيس القيادة المشتركة، بل مباشرة الى تشيني وبوش. وهؤلاء ليست للكونجرس أية سلطة عليهم، ورئيس هذه الوحدة، وليام ريفكين، صدرت له الأوامر بالتوقف عقب حدوث كثير من حالات الوفاة.
وكان أعضاء هذا الفريق يقومون عادة بالتوجه مباشرة الى هدفهم في بلدان حول العالم، ودونما أي اتصال بالسفير الأمريكي أو حتى برئيس مكتب ال”سي.آي.ايه” في البلد المعني، وكانوا يتعقبون من يريدون (أو من في قوائمهم) ثم تصفيتهم، أي التخلص منهم بالاغتيال، ثم المغادرة. هذا الأمر، حسب هيرش، “كان مستمراً بلا انقطاع ويحدث باسمنا، أي كأمريكيين”.هيرش وصف الأمر بالمعقد، لأن هؤلاء المنفذين ليسوا قتلة، ولكنهم كانوا ينفذون في الوقت نفسه جرائم قتل، إضافة الى عمليات استجواب كان المكلفون بها يجدون أنفسهم في نهايتها متورطين في عمليات تعذيب.
وذكر هيرش أمام طلاب جامعة مينسوتا واقعة قيام أحد ما بسؤاله: “ماذا تسمي عمليات الاستجواب لأحد الأشخاص، ويترك على أثرها ينزف حتى الموت، من دون أي تدخل أو مساعدة طبية، أليس هذا قتلاً؟”. وشرح هيرش كيف تمت ترجمة القانون بشكل معين في حقبة ثنائي الشر بوش - تشيني، لا سيما عمليات ال”سي.آي.ايه” السرية من دون الحاجة الى موافقة الكونجرس عليها، لأن الدستور الأمريكي ينص على حق الرئيس في قيادة قواته في ساحة القتال، وإصدار أوامره لهم من دون الحصول على موافقة الكونجرس. وقال هيرش انه في حقبة ثنائي الشر، أدار الدولة الأمريكية حفنة مكونة من 8-9 من المحافظين الجدد، وكان يتم فيها ازدراء الكونجرس، السلطة التشريعية في البلاد. ومما قاله والتر مونديل انه “في هذا العهد، كانت هناك حكومة داخل الحكومة”، أضاف انه على قناعة بأن ديك تشيني أساء استخدام سلطات نائب الرئيس، وترك وضعاً أشبه ما يكون بترك مسدس محشو على مائدة طعام. كما أن كثيراً من الرؤساء يعتقدون أنهم سيفتلون من العقاب”.المهم أن سيمور هيرش سارع بالرد بأن الشيء الأجمل في نظام الولايات المتحدة يظل الحصول على الزعماء الجدد في نهاية الأمر، في إشارة الى وصول رئيس أمريكي جديد ورحيل “ثنائي الشر”.
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=61338

رئيس الاستخبارات الاسرائيلية : لا نستطيع مواجهة إيران (وحدنا)

عواصم - كامل ابراهيم - وكالات - قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية السابق اللواء أهارون زئيفي ـ فركش في حديث إلى يديعوت أحرونوت أمس ، إن إسرائيل لا تستطيع التعامل مع التهديد الإيراني بمفردها، وما يمكنها أن تفعله، فقط هو المشاركة في مسار عمل (ضد إيران). وفي كلمة ألقاها أمام مؤتمر عقد في المعهد الإسرائيلي للتكنولوجيا (التخنيون)، دعا زئيفي ـ فركش إلى إحراز تقدم نحو تحقيق السلام مع سورية، وقال إن السياسة الجديدة للولايات المتحدة تجاه إيران يجب أن تتاح لها الفرصة، مضيفاً أنه علينا أن نبدي مزيداً من التواضع. وحذر زئيفي ـ فركش من تهديد استراتيجي آخر على إسرائيل يأتي من شرقي إيران، أي من باكستان، وقال إنه نظراً إلى أن إيران لن تكون قادرة على الحصول على قنبلة نووية خلال العام المقبل، يجب النظر إلى باكستان على أنها تمثل تهديداً أكبر، لأنها  تمتلك أسلحة نووية وتصدر الإرهاب. وتطرق رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق إلى الأوضاع على الجبهة الشمالية قائلاً إن فرص التوصل إلى اتفاق مع سورية جيدة، وإن الثمن معروف. وتابع: في ضوء تعزيز العلاقات الجاري حالياً بين سورية والولايات المتحدة، فإن فرص البدء بمحادثات ستتزايد، وسيطرح هذا الأمر تحدياً على الحكومة الإسرائيلية الجديدة. إن الثمن معروف ـ هضبة الجولان ـ ويجب اتخاذ قرار بشأن ما إذا كنا راغبين في دفعه أم لا. وقال زئيفي ـ فركش إن الضرر الذي لحق بصورة إسرائيل نتيجة عملية غزة كان مروعاً، كما أن هذه العملية شكلت نقطة تحول في سياسة تركيا تجاه الشرق الأوسط، إذ قررت القيادة الإسلامية في البلد تجاهل تراث أتاتورك القاضي بعدم التدخل في القضايا السياسية في المنطقة.
من جهة اخرى ، قال خبير روسي في شؤون الاسلحة الاستراتيجية ان ايران يمكن ان تنتج سلاحا ذريا خلال عام او عامين، واصفا حصولها على مثل هذه الاسلحة بانه تهديد كبير.
وصرح الجنرال المتقاعد فلاديمير دفوركين الذي شارك في محادثات نزع الاسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا في السبعينات والثمانينات، للصحافيين ردا على سؤال حول مدى اقتراب ايران من الحصول على سلاح نووي يمكن للمرء ان يتحدث عن عام او عامين. واضاف دفوركين الذي يترأس مركز دراسات الاسلحة الاستراتيجية في الكلية الروسية للعلوم في موسكو، انه من الناحية الفنية، فان ما يعيقهم هو على ما يبدو عدم امتلاكهم ما يكفي من اليورانيوم المخصب بدرجة تصلح لاستخدامه في انتاج سلاح نووي.
وقال انا اعتبر ذلك تهديدا كبيرا، مؤكدا انه يعرب عن راي شخصي وليس عن رأي الحكومة الروسية. واضاف ان التهديد يكمن في انه اذا اصبحت ايران التي تجاهلت فعليا كافة القرارات والعقوبات التي فرضها عليها مجلس الامن الدولي، قوة نووية، فانه سيصبح من المستحيل المساس بها.

http://www.alrai.com/pages.php?news_id=260536

الخميس، ١٢ مارس ٢٠٠٩

بعض الأكاذب التي استخدمت لغزو العراق

رسائل بريد الكتروني تكشف قلق مسؤولين بريطانيين من ملف عراقي

لندن (رويترز) - كشفت رسائل بريد الكتروني سرية نُشرت يوم الخميس ان مسؤولين في المخابرات البريطانية كانوا يشعرون بالقلق من ملف في عام 2002 استخدمته الحكومة لتبرير غزو العراق ولم يكونوا يعتقدون ان بريطانيا تواجه خطرا من هجوم وشيك.

وجاء في الملف الذي كان يهدف الى تعزيز موقف رئيس الوزراء في ذلك الوقت توني بلير أمام الانتقادات الموجهة الى موقفه المؤيد لامريكا ان الرئيس صدام حسين كان يجمع مخزونا من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية وانه كان"على استعداد لاستخدامها".

وجاء في الملف ان العراق يمكنه اطلاق اسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة وهو ادعاء تم دحضه فيما بعد.

وبعد ستة أشهر من نشر الملف في سبتمبر ايلول عام 2002 انضمت القوات البريطانية الى قوات الولايات المتحدة وقوات دول اخرى في غزو العراق للاطاحة بصدام. ولم يعثر على أية أسلحة دمار شامل.

وقال ادوارد ديفي المتحدث في شؤون السياسة الخارجية بحزب الاحرار الديمقراطيين "تكشف هذه الوثائق معا عن محاولة منظمة ومتعمدة لرسم أسوأ حالة ممكنة."

وجددت احزاب المعارضة دعوتها الى اجراء تحقيق في حرب العراق قائلة ان الوثائق تثبت ان الرأي العام تعرض للخداع لكي يؤيد الغزو.

وكان الملف دائما مثيرا للجدل الشديد لان كثيرين من البريطانيين المعارضين للغزو كانوا يعتقدون انه بالغ في خطورة الاسلحة العراقية. وعارضت الحكومة نشر رسائل البريد الالكتروني لكن محقق الشكاوى الحكومي نقض هذا الرفض وقال ان بعض الوثائق يمكن نشرها.

وانتحر خبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي في يوليو تموز عام 2003 بعد ان تم التعرف عليه كمصدر لتقرير لهيئة الاذاعة البريطانية زعم ان الحكومة بالغت في معلومات المخابرات بشأن الاسلحة العراقية المحظورة.

وبرأ تحقيق حكومة بلير من تعمد تشويه معلومات المخابرات لتبرير الحرب لكن تحقيقا منفصلا بشأن المخابرات البريطانية قبل الحرب توصل في يوليو تموز عام 2004 الى ان الملف ذهب الى "الحدود القصوى لمعلومات المخابرات المتوفرة."

وكشفت احدى الوثائق ان مسؤولين بريطانيين لم يكونوا يعتقدون في عام 2002 ان بريطانيا كانت تواجه خطرا وشيكا لهجوم عراقي.

وقال أحد المسؤولين في رسالة بالبريد الالكتروني بتاريخ 16 سبتمبر ايلول عام 2002 "لا حظت ان الملف يشير الى ان جهود صدام البيولوجية ذهبت الى ابعد بكثير مما كنا نخاف."

وقال تعليقا على الجزء الخاص "بالقنابل القذرة" ان هذا تاريخ قديم.

وقال انه اتفق مع تغييرات اقترحها مسؤول اخر في النص لكنه اضاف " اقترحنا التخفيف من نفس اللهجة بنفس الطريقة التي جرت مع مسودات من الماضي البعيد دون نجاح. لك حرية المحاولة مرة أخرى."

ونصحت مذكرة من الموظف البارز ديزموند بوين موجهة الى جون سكارلت الذي كان رئيسا للجنة المخابرات المشتركة في ذلك الوقت والرجل المسؤول عن الملف بان يكون "حاسما وحازما" لأقصى درجة ممكنة بالنسبة لاسلحة الدمار الشامل لان معارضي الحرب قد ينتهزون فرصة أي شك.

من ادريان كروفت


قوى 14 آذار تتعرف بصراحة : برنامجنا إنهاء المقاومة والتطبيع مع إسرائيل!

هذا المقال واضح المعطيات ولا ريب فيه
وهو يقود إلى إنهاء المقاومة بحجة حصر السلاح في الدولة (العاجزة عن حماية أرضها وأبنائها)! 
ويقود إلى التطبيع مع إسرائيل بحجة المبادرة العربية التي تضحك الثكلى!

راديو سوا 

قوى الموالاة في لبنان تعلن برنامجها الانتخابي على أساس اتفاق الطائف والقرار الدولي 1701


12/03/2009 15:13    بتوقيت:

أكد منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من مارس/آذار النائب السابق فارس سعيد أن البرنامج المشترك الذي ستعلنه قوى الموالاة لخوض الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في يونيو/حزيران سيستند على اتفاق الطائف، والمبادرة العربية للسلام، والقرار الدولي 1701.

وقال سعيد في حوار أجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية إن المبادرة العربية للسلام التي أقرت في القمة العربية في بيروت عام 2002 والتي تدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل الأرض تواجه مشروعا آخر هو المشروع الإيراني الذي يتحدث عن تدمير دولة إسرائيل، على حد تعبيره.

كما أوضح سعيد أن اتفاق الطائف الذي وضع حدا للحرب الأهلية في لبنان والذي بات جزءا من الدستور اللبناني ينص على تقاسم السلطة مناصفة بين المسيحيين والمسلمين وعلى التعايش بين الطوائف اللبنانية واحترام اتفاق الهدنة مع إسرائيل.

أما بالنسبة للقرار 1701 الصادر في أغسطس/آب 2006 والذي وضع حدا للنزاع بين إسرائيل وحزب الله، فقال سعيد إن هذا القرار ينص على حصر السلاح في يد الشرعية اللبنانية.

هذا ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في لبنان، والتي يتوقع أن يكون التنافس فيها حادا، في السابع من يونيو/حزيران المقبل. 

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2023702&cid=2


الثلاثاء، ١٠ مارس ٢٠٠٩

ّحوار مع جمال مبارك .. ناعم.. ومتفق على قواعده

المصري اليوم

أما المصري اليوم فكتبت على صدر صفحتها الأولى "C.N.N لم تسأل جمال مبارك عن الشأن الداخلي رغم وصفها له بـ'الرئيس المتوقع'"، تقول:

"'كان حواراً متفقاً على قواعده'.. ذلك ما رجحه لورانس بينتاك، مدير مركز كمال أدهم للتدريب والبحث الصحفي بالجامعة العربية، تعليقاً على حوار جمال مبارك لشبكة C.N.N الإخبارية الأمريكية، الذي أجراه معه أمس الأول الكاتب الأمريكي فريد زكريا."

وأضافت: "وصف بينتاك الحوار بأنه 'ناعم ويخلو من أسئلة قوية'، واعتبر عدم تطرق الحوار لقضايا الوضع الداخلي ومسألة التوريث والخلافة نوعاً من الاتفاق بين جمال ومحاوره."

وتابعت: "ومن بين 9 أسئلة وجهها زكريا - رئيس تحرير الطبعة الدولية لمجلة نيوزويك - لجمال مبارك، لم يرد ذكر القضايا الداخلية، رغم أن زكريا قدم جمال بكونه 'الشخص الذي يتوقع له الكثيرون أنه سيخلف والده'، كما قدمته المحطة نفسها في شريط الأخبار بأنه 'الرئيس القادم المتوقع لمصر.'"

وقال زكريا في حوار مع C.N.N أمس (الاثنين) إن جمال مبارك كان وراء الكثير من التحديث والإصلاح في مصر عبر السنوات الخمس الماضية، ووصفه في هذا الصدد بـ'القوة' خلف هذه الإصلاحات، وأضاف أن الحكومة المصرية قامت بإصلاحات كبيرة اقتصادية، ما أدى إلى نمو قوى كما أنها قامت بفتح الإعلام."

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/3/10/pprs.ah/index.html

الأحد، ٨ مارس ٢٠٠٩

منع الشيعة من إقامة صلاة الجماعة في الخبر حيث يعيشون.. نموذج من التمييز الطائفي

اسقاط أحكام بالسجن بحق ثلاثة من أئمة المساجد الشيعية
شبكة راصد الإخبارية - 8 / 3 / 2009م - 10:41 ص
السيد محمد باقر الناصر إمام مسجد حي الجسر بمدينة الخبر
السيد محمد باقر الناصر إمام مسجد حي العزيزية بمدينة الخبر

أسقطت امارة المنطقة الشرقية في السعودية أحكاما بالسجن بحق ثلاثة من أئمة المساجد الشيعية بعد وساطات رفيعة المستوى قامت بها شخصيات شيعية بارزة.

وقالت مصادر موثوقة لشبكة راصد الاخبارية أن وفدا شيعيا ضم عدة شخصيات بارزة قاد نقاشا جديا مع الإمارة على خلفية أحكام بالسجن طالت الأئمة الثلاثة بتهمة تحديهم أوامر بالامتناع عن اقامة صلوات الجماعة.

وأسفر ذلك عن اسقاط أحكام بالسجن لمدة شهر بحق إمام مسجد مدينة الخبر السيد هاشم السيد علي السلمان والسيد محمد باقر الناصر إمام مسجد حي العزيزية والشيخ يوسف المازني امام مسجد الثقبة.

وشملت أحكام السجن الملغاة كذلك عمدة الخبر الجنوبية الأسبق الحاج عبدالله المهنا والمواطن زهير حسين بوصالح.

وتقع جميع المساجد الشيعية المعنية بمحافظة الخبر شرق السعودية.

وكانت السلطات أجبرت عددا آخر من المواطنين الشيعة في المدينة على التوقيع على تعهدات بعدم اقامة صلاة الجماعة.

يشار إلى أن السلطات كانت أغلقت المساجد الثلاثة في يونيو الماضي بعد اعتقال قصير لأئمة الجماعة والقائمين عليها.

غير أن مساع بذلها الأهالي توصلت إلى اعادة فتح المساجد أمام المصلين بعد نحو ستة أشهر من الإغلاق اثر تدخل مباشر من ديوان ولي العهد سلطان بن عبد العزيز.

إلا أن السلطات عادت لملاحقة القائمين على المساجد عبر ابلاغهم بصدور احكام بالسجن بحقهم واجبارهم على توقيع تعهدات مكتوبة بعدم اقامة صلاة الجماعة مطلقا.

يشار إلى المساجد المقامة في احياء سكنية يقطنها الشيعة والسنة مضى على تأسيس بعضها أكثر من ثلاثين سنة في ظل رفض دائم من السلطات اصدار تراخيص رسمية.

وترفض السلطات عادة اعطاء تراخيص لبناء مساجد شيعية خارج محافظتي الاحساء والقطيف ذات الغالبية الشيعية ويعمد الأهالي لاقامة مساجد غير مرخصة الأمر الذي يجعلها عرضة للمضايقة والاغلاق على نحو دائم.

http://rasid12.myvnc.com/artc.php?id=27399


السبت، ٧ مارس ٢٠٠٩

خسمة حراس وستة جنود مع حليمة المظفر وهي توقع كتابها للزوار

حليمة مظفر
أين حسن الظن .. يا معالي رئيس الهيئة!؟
سعدت كثيرا بحضوري لمعرض الكتاب الدولي بالرياض وبما وصل إليه من تطور ملحوظ فيما بذلته وكالة الثقافة بوزارة الثقافة والإعلام من جهود كبيرة لتصل به إلى هذه المرحلة المميزة التي يشهدها المعرض في عمر قياسي لا يزيد عن بضع سنوات، ولكن من المؤسف أن تدخلات جهاز الهيئة في توقيع فلان وفلانة، وبما تبيع هذه الدار وتلك يكون سببا في إحراج هذا المشروع الثقافي الوطني وتأخره، فلا داعي في ظل وجود مسؤولين واعين يمارسون صلاحياتهم على أكمل وجه لتدخل من لا يعرفون في شؤون الثقافة والأدب شيئا.
وللأسف رغم إشراف اللجنة المنظمة بالمعرض على توقيعي كتابي عن المسرح السعودي وموافقتهم بأن يكون متاحا للنساء والرجال، إلا أني تعرضت لمضايقات سيئة من بعض منسوبي الهيئة، حيث أتيتُ منصة التوقيع، وفوجئت حين وصولي برجلين من الهيئة ينتظران قدومي، واقترب أحدهما ليحدثني أن ألتزم بالحجاب لكوني كاشفة الوجه، وهو مما اختلفت فيه المذاهب الفقهية، ولطالما أكد خادم الحرمين الشريفين أبو متعب الذي قاد حوار الحضارات على تقبلنا للآخر تحت سقف الوطن والدين، ورغم شكري لهما على النصح، إلا أنهما أزعجاني باستفزازي خلال ساعتين من الزمن، لإجباري على الانسحاب، إذ فوجئت بإحضارهم حرس الأمن ورصهم كجدار أمام منصة التوقيع ومنعي الخروج منها، ومنع زوار المعرض الاقتراب بطريقة مزعجة وتخصيص التوقيع للنساء فقط، والنتيجة أن النساء أهابهن منظر وجود خمسة من حرس الأمن، وستة جنود تقريبا فيما يقف رجلان من الهيئة بوجوه متجهمة، كل ذلك لأني أوقع كتابا ولم أكن أرتدي حزاما ناسفا ؟! بل أي تشجيع للثقافة وإثرائها وهم يطوقونها بهكذا منظر مضطرب يخيف الطامحين والطامحات ويصدهم عن الاقتراب منّا !؟
ولأن الجميع لم يستطع الاقتراب، أخذت أستوقف الراغبين بالكتاب، وكان منهم الزملاء الأساتذة الذين أقدر لهم مشاركتي، الروائي عبده خال والناقد الدكتور معجب الزهراني والشاعر الروائي عبد الله ثابت وقد فوجئوا بما شاهدوه من مضايقة لي، وانتظروا مشكورين توقيعي، وحين تقدمت بالكتاب لإعطاء الزميل عبد الله ثابت اعترض طريقي حرس الأمن ورجل الهيئة ليزجرني بلهجة آمرة أن لا أعطيه الكتاب، وتساءلت: لماذا!!، فكرر زجره بلغة تهديدية ثم طلب مناولته للحارس، وتساءلت مندهشة: أهذا رجل وحارس الأمن لا؟! فسحب مني الكتاب بطريقة فظة أمام الجميع ثم ناول الحارس الكتاب، وما كان من الزملاء إلا قولهم: شكرا، لأفاجأ بأن الهيئة تقتادهم وهم الأدباء المعروفون بطريقة غير لائقة إلى مركز الهيئة بحجة تحدثهم معي كوني امرأة أجنبية، فقط لقول: شكرا!!، وهو أمر أزعجني جدا وأعتبره إهانة لهم ولي ولكرامة المثقفين والأدباء السعوديين.

ولا أعتقد أن ما حدث يرضي رئيس الهيئة الجديد الشيخ عبد العزيز الحمين، والذي كانت أولى تصريحاته أن مبدأ جهازه في التعامل مع الناس سيقوم على حسن الظن بعد أن كثرت أخطاء منسوبي الهيئة وأحرجوا المجتمع بها، فأين حسن الظن فيما فعلوه! وهم يتعاملون بفظاظة مع المثقفين وتعاملوا معي كامرأة بدونية دون احترام لي ولما أقدمه كمثقفة، ولأن ما حدث هو تعد علينا نتيجة إساءة الظن، أضم صوتي لصوتهم والمطالبة باعتذار رسمي من جهاز الهيئة لما حدث، وإلا سيستمر إحراج ثقافتنا وإحراج الهيئة بأخطاء منسوبيها، وسيستمر من يقتدي بمثل هذا التطرف بالاعتداء على المثقفين في المنابر واللقاءات الثقافية وقد تتجاوز لحدود غير مرغوب فيها!! . 
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3081&id=9818&Rname=128

بي بي سي تذكر ما أنكره العرب على ناطق نوري على وضع البحرين زمن الشاه

بي بي سي .
وكان شاه ايران السابق محمد رضا بهلوي قد تخلى عن مطالبة ايران بالبحرين عام 1970، قبل عام واحد من نيل البلاد استقلالها عن بريطانيا.

تعليقي :
لنقرأ هذا المقطع جيداً من تقرير حديث للبي بي سي وفيه تذكر وضع البحرين أيام الاحتلال البريطاني ولنتذكر كلامات ناطق نوري .. هذا لا يعني أن البحرين ليست عربية وليس لأحد حق غير العرب بها .. لكن الكلام عن جزء من التاريخ لا يمكن إخفاؤه ، وهذا ما ذكرته بي بي سي

الجمعة، ٦ مارس ٢٠٠٩

خخخخخ!! أمريكا لـ 14آذار: التقارب مع سوريا لا يؤثر على تبعيتكم لنا

بي بي سي
"التقارب السوري الأمريكي ليس على حساب لبنان"

عقد مبعوثان دبلوماسيان أمريكيان هما جيفري فيلتمان ودانييل شابيرو اجتماعات مع الزعماء السياسيين اللبنانيين لطمأنتهم بأن المساعي الأخيرة لتحسين العلاقات السورية الأمريكية لن تكون على حساب لبنان.

وقد التقى المبعوثان عقب وصولهما الى بيروت الخميس زعيم الأغلبية البرلمانية سعد الحريري.

وقال فيلتمان، وهو سفير سابق للولايات المتحدة في لبنان، انه كان من اللائق لقاء الحريري أولا بينما تواصل المحكمة الدولية في لاهاي النظر في قضية اغتيال والده رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005.

ومن المتوقع أن يتوجه المبعوثان الى سوريا غدا السبت لإجراء محادثات مع المسؤولين السوريين في أقوى مؤشر حتى الآن على استعداد إدارة باراك أوباما للدخول في حوار مع دمشق، الأمر الذي اثار قلق السياسيين اللبنانيين الموالين للغرب والمناوئين لسورية.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7928000/7928025.stm

الخميس، ٥ مارس ٢٠٠٩

ارتباك في معسكر دول الاعتدال العربية

*د. بشير نافع

منذ الانتهاء من غزو العراق واحتلاله، أطلقت الإدارة الأميركية وصف "معسكر الاعتدال" على مجموعة الدول العربية الأكثر تفاهماً مع واشنطن، أو التي لا تظهر خلافاً ملموساً مع السياسات الأميركية في الشرق الأوسط. أهم تلك الدول هي مصر، السعودية، والأردن (ومعها بالطبع السلطة الفلسطينية، ومعسكر 14 آذار، ودولة الأمارات). وباتت سورية، ومعها قوى مثل حماس والجهاد في فلسطين، وحزب الله في لبنان، مدعومة من قطر ( ويضاف إليها إيران من دول الجوار العربي) تعرف بـ"معسكر الممانعة". وقد جاء الموقف من حرب يوليو/ تموز 2006 على لبنان، ثم حسم حماس للصراع في قطاع غزة في يونيو/ حزيران 2007، ليعزز من حالة الانقسام العربي.

 

خسر معسكر الاعتدال (منفرداً أو بالتضامن مع واشنطن) عدداً من المعارك في السنوات القليلة الماضية؛ ولكنه استمر في الظهور بمظهر المهاجم، والقادر على رسم الملامح الرئيسة لخارطة المنطقة. اندلاع المقاومة العراقية، اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، تصميم إيران على المضي في تخصيب اليورانيوم، خسارة إسرائيل حربها على لبنان، فرار عناصر السلطة الفلسطينية من قطاع غزة،

 

 ونجاح قطر في عقد اتفاق مصالحة لبناني، قابلها فرض انسحاب سوري من لبنان، نجاح الاحتلال في احتواء العنف الأهلي والعنف المقاوم في العراق (ومن ثم توقيع الاتفاقية الأميركية – العراقية)، فرض سلسلة من العقوبات على إيران، استصدار قرار من مجلس الأمن حقق مكاسب للدولة العبرية بعد خسارتها الحرب على لبنان، حصار متقطع لقطاع غزة وعقد مؤتمر أنابوليس (الذي أعاد إطلاق عملية السلام في مسارها الفلسطيني - الإسرائيلي)، وقبول سورية إقامة سفارة لها في لبنان للمرة الأولى منذ استقلال البلدين.

 

بيد أن هناك عدداً من الدلائل، التي برزت خلال الأشهر القليلة الماضية، تشير إلى ارتباك بالغ في معسكر ما اصطلح على تسميته بدول الاعتدال، وإلى أن ميزان القوى الإقليمي يميل لصالح المعسكر المقابل، كيف ذلك؟

 

استشعر الأردن مخاطر التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية، سيما بعد تسرب تقارير حول حجم التنازلات التي تقدم بها الوفد الفلسطيني المفاوض فيما يتعلق بمسألة حدود الدولة الفلسطينية المنشودة، إن صحت هذه التقارير التي تتحدث عن قبول الوفد الفلسطيني بإعادة رسم حدود الضفة الغربية بما يؤكد تواجداً إسرائيلياً في غور الأردن، وبقاء كتل الاستيطان الكبيرة، وأن الجدار الذي أقامته الدولة العبرية سيشكل خط الحدود الغربي للدولة الفلسطينية، فذلك يعني استحالة قيام هذه الدولة في الضفة الغربية، والعودة إلى المشروع القديم/ الجديد الذي يقول بأن الأردن بأكثريته الفلسطينية سيكون مركز الدولة الفلسطينية، التي ستتمتع بولاية على سكان الضفة والقطاع، وبعض أراضي الضفة وكل قطاع غزة.

 

المخاوف الأردنية من تبلور هذا السيناريو، وتحسس الأردن مخاطر موقف محمود عباس التفاوضي، وأن القاهرة (على الأقل) تؤيد اتجاه التفاوض نحو الوطن البديل، أدى إلى تغيير كبير في السياسة الأردنية. استقبل رئيس المخابرات الأردنية (التي تقود المواجهة مع أطروحة الوطن البديل) وفداً من حركة حماس، وعمل على تصفية المسائل العالقة بين الطرفين، وأسس لخط اتصال دائم بين حماس وعمان. كما أسرع الأردن في تحركه للمصالحة مع قطر، وعمل على إعادة الدفء إلى العلاقة مع دمشق، مبتعداً بذلك بمسافة واضحة عن القاهرة والرياض. وعندما فشلت الجهود المصرية لعقد مصالحة فلسطينية، توفر تفويضاً فلسطينياً وطنياً لدور عباس التفاوضي، لم يخف الأردن سعادته بفشل جهود المصالحة.

 

اتسمت السياسة العربية للقاهرة منذ صيف هذا العام بحيوية غير عادية. أحد أسباب هذه الحيوية يعود إلى الضغوط المتصاعدة من الرأي العام المصري على خلفية اتهامات للحكم بإهمال المصالح المصرية وتراجع الدور المصري في المنطقة؛ والثاني إلى رغبة رسمية بتوكيد الدور المصري في ترتيب شؤون المنطقة قبل تولي إدارة أميركية جديدة مقاليد الحكم في واشنطن.

 

ولكن هذه الاندفاعة المصرية تصادمت على نحو ما مع دور الشريك السعودي. فانفتاح القاهرة المزدوج على حكومة المالكي وعلى قوى المقاومة العراقية في الوقت نفسه صاحبه انتقاد مصري لبطء الحركة السعودية وعجز الرياض عن مجاراة التطورات في المنطقة. وقد أثار نشاط السياسة المصرية في لبنان ودعوة زعماء 14 آذار، الواحد منهم تلو الآخر، إلى القاهرة واستقبال الرئيس مبارك لهم، استياءً سعودياً.

 

الرياض، التي رأت دائماً أن الموقف المصري ساهم في انهيار اتفاق مكة، لم تبذل جهداً يذكر لإنجاح المساعي المصرية لعقد مصالحة فلسطينية؛ وعندما فشل الجهد المصري، وقفت الرياض موقف المتفرج، منتظرة على الأرجح أن تفسح الظروف مجالاً لجهد سعودي بديل. وقد جاءت تصريحات وزير المالية المصري لمحطة سي أن أن الأميركية (25 نوفمبر/ تشرين ثاني)، التي قال فيها أن السعودية لا تصلح لتمثيل المنطقة العربية في مؤتمر الدول العشرين حول الأزمة المالية/ الاقتصادية العالمية، لتثير رد فعل غاضب من الرياض.

 

انعكس الارتباك في معسكر الاعتدال العربي على نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب، المنعقد بالقاهرة في نهاية نوفمبر/ تشرين ثاني لبحث الوضع الفلسطيني. فمن ناحية أولى، لم تستطع السلطة الفلسطينية (مدعومة من القاهرة) استصدار إدانة عربية لحماس وتحميلها مسؤولية فشل المصالحة الفلسطينية؛ بل أن وزير الخارجية السوري لم يجد غضاضة في التنبيه إلى دعوة حماس للقاء الوزراء العرب للاستماع إلى وجهة نظرها.

 

ومن جهة ثانية، في الوقت الذي أعلنت قطر إرسال سفينة من المساعدات لقطاع غزة، لم يجد وزراء الخارجية العرب مناصاً من الاتفاق على تسيير حملة مساعدات عربية جماعية للقطاع؛ مما يدلل على بداية تشقق في سياسة استخدام الحصار لتركيع قطاع غزة وإجبار حماس على تغيير مواقفها. من ناحية أخرى، وبالرغم من توصية وزراء الخارجية العرب باستمرار محمود عباس في موقعه الرئاسي، فمن الواضح أن مشروع المصالحة المصري الذي استهدف توفير شرعية فلسطينية وطنية للتمديد لعباس، وتفويض وطني لدوره وسياسته التفاوضية، وتخلي حماس عن إدارة قطاع غزة، لم يعد يجد دعماً عربياً جماعياً.

 

يعود الارتباك المتزايد في معسكر الاعتدال العربي إلى عدد من الأسباب، أهمها:

 

1- التراجع المطرد في الوضع الأميركي العالمي منذ الأزمة الجورجية إلى الأزمة المالية/ الاقتصادية.

 

2- اضطراب السياسة الأميركية في المنطقة، الذي تجلى في العجز عن حماية الحلفاء في قطاع غزة في صيف العام الماضي ولبنان في مايو/ آيار من هذا العام، والعجز عن تعطيل الدور القطري في المصالحة اللبنانية، وبطء مسار أنابوليس وعدم الإيفاء بوعود التسوية قبل نهاية العام. ربما تجلى الإنجاز الأميركي الوحيد في توقيع الاتفاق الأميركي – العراقي مع حكومة المالكي، الذي ما كان له أن يوقع لولا الموافقة الإيرانية.

 

3- التباين في مصالح وأهداف دول معسكر الاعتدال بحكم غياب الانسجام بين أجندة مكوناته وسلم أولوياتها.

 

4- صمود أطراف المعسكر المقابل وصلابة تحالفها ودعم قواعدها الشعبية والالتفاف العربي الشعبي الواسع حولها.

 

5- الإدارة السياسية الكفأة التي أظهرتها سورية وحماس والجهاد وحزب الله وإيران، والتي أبدت مرونة فيما يتعلق بالمتغيرات التفصيلية وصلابة وتمسكاً بالثوابت الاستراتيجية، وتلقت دعماً متفاوتاً من قطر والسودان والجزائر واليمن.

 

ما يمكن أن ينجم عن هذا الارتباك في معسكر الاعتدال هو أن تتبنى أطراف المعسكر المقابل سياسة هجومية محسوبة خلال الأشهر القليلة القادمة، تستهدف تعزيز المواقع والأوراق، بانتظار اتضاح سياسة الإدارة الأميركية القادمة ونمط اصطفاف القوى الدولية الرئيسية: الولايات المتحدة، أوروبا، روسيا، والصين.

 * مركـز الجزيرة للدراســات- ديسمبر 2008

http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=197686 

الأربعاء، ٤ مارس ٢٠٠٩

لجنة حقوقية سعودية تدعو إلى إنهاء التفرقة الطائفية والمذهبية في السعودية

لجنة حقوقية سعودية تدعو إلى إنهاء التفرقة الطائفية والمذهبية في المملكة

وتدعو السلطات إلى عدم استخدام وسائل مفرطة في القوة حيال مواجهة المسيرات الاحتجاجية.

شبكة راصد الإخبارية - 4 / 3 / 2009م - 7:35 م

دعت لجنة حقوقية الحكومة السعودية إلى الإقرار الرسمي بالتعددية المذهبية ونبذ التفرقة الطائفية وإلغاء الممارسات المتشددة في المدن المقدسة على خلفية اعتداءات الشرطة الدينية على الزائرين الشيعة في المدينة المنورة.

وأرجعت "اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان" سبب اصطدام الزوار الشيعة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى "الوضع الطائفي غير السوي.. والقائم على هيمنة طرف لا يقبل بالآخر" في اشارة لهيمنة الفكر الوهابي في المملكة.

وانتقدت اللجنة غير المرخصة رسميا في بيان صادر اليوم الأربعاء غياب الحرية الدينية في المملكة واستمرار سياسة التهميش الطائفي والمذهبي معتبرة أن ذلك لا يتفق مع أسس الوحدة الوطنية.

ودعا البيان إلى إنهاء كافة إشكال التفرقة الطائفية والمذهبية ومنح جميع الطوائف حق ممارسة شعائرها الدينية والإقرار الرسمي بالتعددية المذهبية في السعودية.

كما طالبت اللجنة بإلغاء ما وصفتها بالممارسات المتشددة في مكة المكرمة والمدينة المنورة "التي تقوم بها جهات رسمية وغير رسمية تساعد في زيادة التوتر الطائفي" في اشارة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وفي حين اشاد الموقعون بإطلاق سراح الأحداث من الموقوفين على خلفية أحداث البقيع دعوا في المقابل إلى إطلاق سراح بقية الموقوفين و"عدم استخدام وسائل مفرطة في القوة حيال مواجهة المسيرات الدينية والمطلبية السلمية".

ووقع بيان اللجنة سته من الناشطين السياسييين والحقوقيين السعوديين وهم زكي أبو السعود، عبد الله الشريف، د. عبد المحسن هلال، عقل الباهلي، فوزية العيوني ووجيهة الحويدر.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من صدور قرار ملكي باطلاق جميع المحتجزين على خلفية الاعتداءات التي طالت الزوار في الشيعة في المدينة المنورة على يد عناصر "الهيئة".

http://rasid12.myvnc.com/artc.php?id=27319

الثلاثاء، ٣ مارس ٢٠٠٩

أمريكا لروسيا : الدرع مقابل منع إيران

الجزيرة نت :

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عرض التراجع عن نشر نظام جديد للدفاع الصاروخي في شرق أوروبا إذا ساعدت روسيا في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم تحدد هويتهم أن أوباما قدم هذا العرض في رسالة سرية سلمها باليد مسؤولون كبار من الحكومة الأميركية إلى الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قبل ثلاثة أسابيع.

وأكد مسؤول أميركي رفيع لرويترز أن أوباما بعث برسالة في هذا الموضوع إلى نظيره الروسي. وقال ذلك المصدر إن "الرسالة تناولت مجموعة من الموضوعات منها الدفاع الصاروخي وصلته بالخطر الإيراني".

الخبر كاملاً على الرابط /

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CC38E148-49B4-4149-BDB2-EF8E5FA863A5.htm


العرب متوجهون للتصدي للخطر الإيراني وليس الصهيوني

السعودية تطالب برؤية عربية لمواجهة "التحدي الايراني"

دعا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الثلاثاء الى رؤية عربية مشتركة للتعامل مع "التحدي الايراني".

وقال سعود الفيصل في افتتاح الدورة العادية للمجلس الوزاري للجامعة العربية في القاهرة ان جهود المصالحة العربية والفلسطينية "لن يكرسها ويدعمها الا توفر رؤية مشتركة ازاء القضايا ذات المساس بالامن العربي والتعامل مع التحدي الايراني".

وأشار إلى أن هذا التحدي يتعلق بالملف النووي الايراني وامن الخليج او بتدخل اطراف خارجية "في العراق ولبنان وفلسطين".

ودعا الوزير السعودي الى تجاوز العرب "خلافاتهم وانقساماتهم" مشيرا إلى أنه "طرأ تحسن ملموس في العلاقات العربية بما في ذلك الاتصالات الايجابية بين الرياض ودمشق".

واشار الوزير السعودي في هذا السياق الى الجهود المصرية تجاه الوضع الفلسطيني التي "اثمرت التوصل الى اتفاق نامل ان يعيد اللحمة بينهم".

واكد الفيصل تطلعه الى حكومة وحدة فلسطينية تتحدث باسم كل الفلسطينيين ويمكنها ان تفرض على الاطراف الدولية التعامل معها.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7920000/7920889.stm

الإردن يوقف تنفيذ عقوبة الإعدام

تحت عنوان "الأردن يوقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ عامين" كتبت البيان الإماراتية تقول:

"أكدت مصادر في المركز الوطني لحقوق الإنسان أن الأردن قام بوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة عن القضاء، مشيرة إلى أن الأردن لم يعد ينفذ منذ منتصف 2006 أي حكم بالإعدام."

وأضافت: "وكشفت رئيسة وحدة مراكز الإصلاح والتأهيل في المركز الوطني لحقوق الإنسان المحامية نسرين زريقات النقاب عن وقف الأردن لتنفيذ عقوبة الإعدام رغم امتناعه في نوفمبر الماضي عن التصويت الخاص على توصية اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العمومية حول إلغاء عقوبة الإعدام."

وختمت: "ووصفت المحامية زريقات موقف الأردن من الامتناع بـ'الايجابي'، إذ لم يعد ينفذ منذ منتصف 2006 أي حكم بالإعدام. ويوجد في القوانين الأردنية أكثر من 23 نصاً قانونياً في التشريعات الوطنية تفرض عقوبة الإعدام، بما فيها القتل مع سبق الإصرار؛ والجرائم ضد أمن الدولة، ومن ضمنها التجسس وحيازة الأسلحة بصورة غير قانونية.

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/3/3/pprs.ah/index.html