الثلاثاء، ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٨

البيت الأبيض يتلقى تأكيدا من بغداد بعدم طرد مجاهدي خلق

23/12/2008 14:03

أعلن البيت الأبيض الاثنين انه تلقى "ضمانات" من حكومة بغداد بأنها لن تقدم على طرد عناصر مجاهدي خلق اكبر حركة للمعارضة المسلحة للنظام الإيراني، من العراق إلى بلد يتهددهم فيه خطر التنكيل، مستبعدا بذلك ترحيلهم إلى إيران.

وتحدث الناطق باسم البيت الأبيض بنجامين تشانغ عن "ضمانات خطية" من الحكومة العراقية تؤكد أن مجاهدي خلق المحتشدين في معسكر اشرف شمال بغداد سيعاملون معاملة "إنسانية" لدى إغلاق المعسكر.

فإغلاق معسكر اشرف هو بالتحديد ما قالت الحكومة العراقية الأحد أنها تريد فعله، ما يطرح المشكلة الشائكة المتمثلة بمصير 3500 عضو من المنظمة متجمعين في المعسكر : إما بقاؤهم في العراق أو إرسالهم إلى إيران أو إلى بلد آخر.

وأضاف تشانغ ان "ما قالته الحكومة العراقية هو أن أيا منهم لن ينقل بغير إرادته إلى بلد يخشى أن يتعرض فيه للملاحقة بسبب معتقداته السياسية أو الدينية، أو إلى بلد قد يتعرض فيه للتعذيب".

ولم يوضح المتحدث ما إذا كان هذا الالتزام خطيا هو أيضا.

ويعتبر مصير مجاهدي الشعب منذ سنوات احد مواضيع الخلاف والجدل بين الولايات المتحدة وإيران.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2020874&cid=5

السبت، ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٨

تلاعب أمريكي بالقرار 242 على يد الرئيس لأسبق جونسون

خلفيات القرار 242
في الاندبندنت أيضا نقرأ مقالا جديدا لروبرت فيسك يركز فيه بشكل اساسي على ما يعرف بالقرار رقم 242 الذي صدر عن مجلس الأمن عام 1967 ويتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي.
يقول فيسك إن الاسرائيليين يفسرونه على أنه يقضي بالانسحاب من "أراض" محتلة في حرب 67 بينما يفسره العرب على أنه يقضي بالانسحاب من كل الأراضي العربية المحتلة.
يقول فيسك إن إسرائيل "يمكنها القول إنها انسحبت من سيناء بموجب القرار 242 لكنها ستحتفظ بالقدس ومعظم الضفة الغربية لمستوطنيها"، وأما الجولان فتعتمد على المفاوضات مع سورية. وماذا عن غزة؟ القرار 242 لا يقول أي شئ عن "سجن مليون ونصف مليون مدني لأنهم صوتوا للجماعة الخطأ. لا أحد في 1967 كان يحلم ان الصراع العرب يالاسرائيلي سيكون مستمرا بعد 41 عاما".
ويكشف فيسك أن الأستاذ في القانون الدولي في جامعة ادنبره جون ماكهوجو، أعاد فحص المدولات التي دارت في مجلس الأمن بشأن القرار قبل صدوره وإنه وصل إلى نتائج غير سعيدة.
وهو يقول إن النسختين الفرنسية والاسبانية من مشروع القرار كانتا تحتويان على أداة التعريف أي تذكر "الانسحاب من الأراضي" بينما غابت أداة التعريف عن النسخة الانجليزية بعد ضغوط أمريكية على اللورد كارادون الانجليزي واضع مشروع القرار.
ويضيف فيسك أن الاتحاد السوفيتي والهند وبلغاريا فسروا القرار على أنه يعني الانسحاب من "كل" الأراضي العربية التي احتلتها اسرائيل في حرب 67 إلا أن الرئيس الأمريكي جونسون رفض وضع أداة التعريف في صيغة القرار.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7793000/7793128.stm

حذاء الزيدي: مادة خصبة للنكتة والكتابات الهزلية والرفض أحيانا

بي بي سي

تحولت حادثة قذف الصحفي العراقي منتظر الزيدي للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بحذائه خلال مؤتمر صحفي ببغداد مؤخرا إلى مادة خصبة للنكتة والكتابات الهزلية والجادة في شتى أرجاء العالم العربي وأنحاء أخرى مختلفة من العالم.
فقد أصبح "حذاء الزيدي" الأشهر والأغلى في العالم، إذ عرض البعض شراءه بمبلغ 10 مليون دولار أمريكي، بينما ذهب البعض الآخر إلى حد المطالبة بنزع لقب "صاحب الحذاء الذهبي" من أسطورة كرة القدم البرتغالي ونجم منتخب مانشيستر يونايتد، كريستيانو رونالدو، وإهدائه إلى "البطل الجديد منتصر الزيدي".
وتناقل العديد في الدول العربية النكات والطُرف وتباروا باختراعها ونسجها لتناسب الحدث، فأرسلت إحداهن برسالة نصية إلى صديق كانت قد تلقتها هي من صديقة آخرى، وجاء فيها: نبأ عاجل
"نبأ عاجل: على ضوء المستجدات الأخيرة، طلب الرئيس الأمريكي إضافة فقرة جديدة إلى الاتفاقية الأمنية (مع العراق) بعنوان إرهاب القنادر (الأحذية)، باعتبار أن الحذاء هو أحد الوسائل الإرهابية، وبذلك ستكون المؤتمرات الصحفية للحفاة فقط."
وجاء في رسالة نصية أخرى أُرسلت على الهواتف المحمولة: "عاجل، عاجل: سوق الشحاحيط (الشبشب) يشهد رواجا بعد قرار المنع المُتخذ بحق الأحذية في السلك الإعلامي."
كما تبادل العديد من الأشخاص الطرف والحكايات الساخرة، والمعدة خصيصا للمناسة، عبر بريدهم الإلكتروني، فنقل أحدهم عن الرئيس بوش تعليقه على الحادث قوله إنه شعر بالامتنان لأن حذاء الزيدي لم "يكن قبقاب غوار الطوشي." "يوم الحذاء العالمي"
كما تساءل آخر عما إذا كان سيصبح الرابع عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول من كل عام يوماً للحذاء العالمي؟! وبعث ثالث بخبر طرفة إلى أصدقائه جاء فيه: "قوات الاحتلال الأمريكية تمشط مناطق في العراق للبحث عن مصانع أحذية إرهابية."
أما صحيفة القدس العربي، ومقرها العاصمة البريطانية لندن، فقد خصصت مساحة واسعة للغة الكاريكاتير الساخر الذي تناول الحدث.
فقد نشرت الصحيفة رسما يظهر فيه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وهو يحيد برأسه من طريق "الحذاء الطائر" فوق رأسه، قاطعا بذلك كلمته التي كان يلقيها من وراء منبر كُتبت عليه عبارة "الصرمة (الحذاء) والترويع"، وذلك كناية عن عملية "الصدمة والترويع" التي بدأ بوش بها عملية قصف العراق عام 2003. "الحذاء الطائر"
أما زوج الحذاء الطائر، فقد عُدِّل ليبدو على شكل طائرتين مقاتلتين من طراز القاذفات الأمريكية بي 52 التي استُخدمت في قصف العراق، وقد كًتب على إحداهما عبارة "القندرة (الحذاء) الذرية" وعلى الأخرى عبارة "أم القنادر"، على وزن "أم المعارك" التي ابتدعها الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
كل هذا جاء تحت عنوان يقول: "أحداث الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول الخالدة!!"، ويُقصد من ذلك طبعا حادثة قذف الزيدي لبوش بزوج الحذاء قبل يومين.
كما كان لحذاء الزيدي حظوة لافتة في مقالات العديد من الكتاب الذين كتب بعضهم متعاطفا مع الصحفي العراقي ومشيدا بما أقدم عليه، ونحا آخرون منحى أكثر حيادية في تحليل أبعاد الحدث ومدلولاته.
فقد كتب أحدهم سلسلة مقالات عن الحدث بعثها عبر البريد الإلكتروني إلى العديد من معارفه وأصدقائه، حول نفسه من خلال أحدها إلى معلق رياضي اعتبر الزيدي اللاعب الوحيد في مباراة لكرة القدم، و"قد تمكن من تسجيل هدفين متتالين في وقت قياسي في مواجهة اثنين من عتاة حراس المرمى في العالم". الاتفاقية والحذاء
وينحو حازم صاغية في صحيفة الحياة اللندنية النحو نفسه، وكأنه يعلق على مباراة رياضية، وإن كان طرفاها برأيه هذه المرة العرب من جهة والأمريكيين برئاسة بوش من جهة أخرى، إذ يقول:
"لم يستوقفنا أن جورج بوش وقع الاتفاقية التي جاء ليوقعها، والتي يصفها خصومه بأنها كارثة على العراق. لقد وقع واستغرب حجم قدم الزيدي ومضى في طريقه إلى أفغانستان. حسنا، تعادلنا إذا: أخذ الاتفاقية وأخذنا ضربة الحذاء التي أخطأت هدفها."
ويردف صاغية متسائلا بالقول: "أيُقال بعد هذا إن عقولا كعقولنا، وشعوبا كشعوبنا، لا يليق بها إلا صدّام حسين؟!"
وبقذفه بوش بحذائه، لم يصبح الزيدي فقط مادة للنكتة والكتابات الهزلية والساخرة فحسب، بل المحطات التلفزيونية والإذاعية والمواقع الإلكترونية بالعديد من التقارير الإخبارية والمقالات النقدية والتحليلية التي ترصد أبعاد رمى رئيس أكبر دولة في العالم بحذاء في بلد يُفترض أنه "جاء يودعه محررا لا شخصا ممجوجا وغير مرغوب فيه".
فقد نشر موقع شام برس الإلكتروني السوري لقاء مع المحامي محمد وليد التش، نقيب المحامين في سورية، قال فيه: "لقد رفع هذا الصحفي الوطني من العراق الشقيق راية النضال الوطني وتعرض لدولة كبرى وضرب بوش بالحذاء." ويكيبيديا
وحتى موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية، دخلها اسم منتظر الزيدي، ليس بصفته صحفيا معروفا، بل كونه "اشتهر بقذفه زوجي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد في 14 ديسمبر/كانون الأول من عام 2008، فأصاب أحدهما علم الولايات المتحدة خلف الرئيس بعد أن تفادى بوش الحذاء."
أما موقع العربية نت، فقد زج بمنتصر الزيدي شخصيا بالحوار الدائر حول "حذائه"، وذلك بنقله لرسالة يُقال إن الصحفي العراقي كان قد تركها لأصدقائه قبل ذهابه للمؤتمر الصحفي الشهير، كما نقل الموقع عن "مصدر عراقي مطلع".
ينقل الموقع عن الزيدي قوله في رسالته إنه خطط لعمل "مشرف يواجه به بوش ويدخله التاريخ."
وينقل الموقع عن المصدر قوله: "إن الزيدي لم يكن مكلفًا بالذهاب إلى المؤتمر الصحفي، إلا أنه قرر اللحاق بأربعة من زملائه، وكان قد ترك قبل أيام رسالة لأصدقائه يخبرهم فيها أنه سيقوم بعمل يذكره التاريخ عليه، وأنه سيقدم على عمل مشرف للعراقيين عند دخول بوش للعراق بأية لحظة". شعبان عبد الرحيم
وكما كان لمحبي الطرف وفن الكاريكاتير الساخر والكتاب والشعراء نصيب في الحديث عن "حذاء الزيدي"، كان أيضا لأهل الطرب وقفة مع الحدث. فقد عاد المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم من غرفة العناية المشددة منذ أيام ليصدر أغنية جديدة عن "جزمة" الزيدي (حذاء الزيدي).
وقد تغنى عبد الرحيم في أغنيته بـ "انتصار" الصحفي العراقي ووصف "خوف وخيبة" بوش من الضربة، إذ يقول:
الجزمة كانت مفاجأة تمام زى الزيارة
الدنيا بحالها فرحت والناس فضلت سهارى
يا قلوب كتير حزينة قومى يالا اتبسمي
شوفى بوش وهو خايف والجزمة بتترمى "تحيا الجزمة العربية"
وعلى الجانب الآخر نقرأ كتابات ساخرة، تهاجم منطق "فرض الرأي بالجزمة"، فقد كتب كمال غبريال في موقع إيلاف الإلكتروني مقالا بعنوان "تحيا الجزمة العربية"، بدأه بالتذكير بأغنية كوكب الشرق أم كلثوم التي تقول: "أصبح عندي الآن بندقية، أصبحت في قائمة الثوار".
يعرج بعدها غبريال على مسيرة البندقية العربية "الخائبة"، منهيا مقاله بالدعوة إلى رفع "أحذيتنا عالياً إلى الموقع الجدير بها، حتى لو اقتضى الأمر أن نسير على أيدينا ورؤوسنا، لتكون أحذيتنا عالية مرفوعة كما يليق بها."
أما هاني نقشبندي، فيكتب مقالا في نفس الموقع بعنوان "مكافأة نهاية خدمة!" يبدأ الكاتب المقال بالتعبير عن رأيه الشخصي بالحادث إذ يقول: "شخصيا، أعتقد أن من العيب إلقاء فردة حذاء على إنسان، ولو كان بوش... ولعل من العيب أن نستقبل ضيفا، أيا كان، بفردتي حذاء."
ويذهب الكاتب إلى القول إن بوش "ليس وحده من أخطأ، على الأقل بالنسبة للعراق، بل يتحمل المسؤولية العراقيون أنفسهم، خصوصا أولئك الذين دفع بعض أبرز رموزهم تجاه شن الحرب على بلدهم."
ولا يفوت الكاتب أن يذكر قراءه بحذاء عراقي شهير آخر (ليس حذاء أبو القاسم الطنبوري البغدادي أيضا)، بل "حذاء أبو تحسين" الذي استخدمه صاحبه أمام العالم أجمع ليضرب به صورة صدام حسين قُبيل سقوط نظامه عام 2003.
ويختم الكاتب مقاله بقوله: "إن جاز لنا أن نصف ما حدث مع بوش، فسأقول إنه ببساطة تلقى أفضل مكافأة نهاية خدمة في حياته!" موقف رسمي
إلا أن جريدة الصباح التابعة للحكومية العراقية، تخرج لتتحدث في افتتاحية رئيس التحرير فيها عن "السلوك الشاذ الذي بدر من مراسل قناة البغدادية الفضائية."
يقول رئيس التحرير في افتتاحيته: "الفضائيات العربية والمحطات الإخبارية والصحف والوكالات تداولت الخبر لغرابته، ولم تستطع أية جهة إعلامية، مسؤولة أو غير مسؤولة، أن تحمله دلالة سوى أنه سلوك طائش يسيء لمهنية الاعلام في دولة حديثة عهد بالديمقراطية."
وعلى الجانب الآخر من المحيط، وفي الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا، نشاهد هاري سميث وهو يقدم تقريرا جاء في سياق برنامجه الجماهيري على محطة سي بي سي التلفزيونية "ذا إيرلي شو" بوصفه الحدث بـ "الصدمة والرعب أدهشت العالم".
وقد جاء في تقرير مراسلة المحطة المذكورة، إليزابيث بالمر، عن الحدث: "في الوقت الذي دعا المتظاهرون في الوطن العربي كافة إلى إطلاق سراح الزيدي، فقد بدأت مكانته تتصاعد كبطل أدهش الكثيرين استخدامه لحذائه للتعبير عن عدم احترام أمريكا في العالم العربي."
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7786000/7786442.stm

الجمعة، ١٩ ديسمبر ٢٠٠٨

تشكيك في نزاهة جائزة نوبل

سمعة نوبل
وفي موضوع آخر أثارت التايمز تساؤلات حول نزاهة جائزة نوبل، خاصة بعد الكشف عن أن اثنين من أعطاء لجنة منح الجائزة في مجال الطب تربطهما صلات قوية بشركة أدوية عملاقة، فاز أحد العاملين فيها، وهو الدكتور هيرالد زورهاوزن، بالجائزة هذا العام.
وتقول الصحيفة إن الشركة التي تقدم الدعم لموقع الجائزة على الانترنت تنفي قيامها بالتأثير على لجنة منح الجائزة أو القيام بأي أعمال منافية للقانون.
وتشير التايمز إلى نبأ فتح المدعي العام في السويد تحقيقا موازيا في دعاوى رشى تتعلق بسفر أعضاء في لجان منح جوائز نوبل إلى الصين على حساب الحكومة الصينية، كي يشرحوا طريقة اختيار المرشحين لنوبل للمسؤولين الصينيين.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7791000/7791085.stm

تشكيك في نزاهة جائزة نوبل

سمعة نوبل
وفي موضوع آخر أثارت التايمز تساؤلات حول نزاهة جائزة نوبل، خاصة بعد الكشف عن أن اثنين من أعطاء لجنة منح الجائزة في مجال الطب تربطهما صلات قوية بشركة أدوية عملاقة، فاز أحد العاملين فيها، وهو الدكتور هيرالد زورهاوزن، بالجائزة هذا العام.
وتقول الصحيفة إن الشركة التي تقدم الدعم لموقع الجائزة على الانترنت تنفي قيامها بالتأثير على لجنة منح الجائزة أو القيام بأي أعمال منافية للقانون.
وتشير التايمز إلى نبأ فتح المدعي العام في السويد تحقيقا موازيا في دعاوى رشى تتعلق بسفر أعضاء في لجان منح جوائز نوبل إلى الصين على حساب الحكومة الصينية، كي يشرحوا طريقة اختيار المرشحين لنوبل للمسؤولين الصينيين.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7791000/7791085.stm

الأربعاء، ١٧ ديسمبر ٢٠٠٨

ملك البحرين التقى بيريز سرا

ملك البحرين يلتقي بيريز سرا

أما صحيفة "القدس العربي" فقالت نقلا عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قولها إن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني التقيا قبل نحو شهر، بشكل سري في نيويورك، ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة."

وأضافت الصحيفة "أشار المراسل السياسي للصحيفة ايتمار آيخنر، استناداً إلى مصادر مطلعة وموثوقة في تل أبيب، إلى أن هذا اللقاء هو الأرفع مستوى الذي يتم بين شخصيات إسرائيلية وبحرينية، مضيفاً أنه في الفترة ذاتها التقت ليفني في نيويورك نظيرها العماني."

وأفادت الصحيفة الإسرائيلية أيضاً أن "هذه اللقاءات تندرج ضمن ما سمته النشاط الدبلوماسي الهادئ الذي تقوم به الدولة العبرية في عدد من دول الخليج التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل." وفقا لـ"القدس العربي."

وكان ولي عهد البحرين التقى بيريز في الأمم المتحدة، كما سبق للمسؤول الإسرائيلي يوسي بيلين أن زار المنامة على رأس وفد إسرائيلي، وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة دعا إلى إقامة منظمة إقليمية تضم الدول العربية وإسرائيل وإيران وتركيا، مشددا على أن هذه المنظمة يجب أن تضم الجميع، وأن تتجاوز الأعراق والأديان. وفقا للصحيفة.
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/12/17/arabic.newsadd/index.html

الثلاثاء، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٨

هل شكلت تويوتا لوبي سيارات في أمريكا

غير أن معظم الشركات الأجنبية، ومن بينها تويوتا، ترحب بتقديم الحكومة الأمريكية شكلاً من أشكال المساعدة المالية الفيدرالية لشركات جنرال موتورز وفورد وكرايسلر، لإنقاذها من الإفلاس.
وقالت المتحدة باسم شركة تويوتا، ميرا سليلاتي: "نحن ندعم إجراءات مساعدة قطاع صناعة السيارات.. فنحن نريد في نهاية المطاف، صناعة قوية ومنافسة على أسس سليمة."
قد يبدو الأمر مثيراً للدهشة، خصوصاً إذا ما أخذنا بالاعتبار أن كثيراً من المعارضة لخطة إنقاذ صناعة السيارات، جاءت من نواب في الولايات الجنوبية من الولايات المتحدة، وهي موطن مصانع السيارات الآسيوية، مثل ولاية ألاباما وكارولينا الجنوبية.
غير أن شركات صناعة السيارات الآسيوية تصر على أنها لم تشكل أي جماعة ضغط ضد مساعدة الشركات الأمريكية الثلاثة الكبرى، التي تتخذ من مدينة ديترويت مقراً لها.
أما أسباب اعتقاد شركات تويوتا وهوندا وغيرهما من الشركات المصنعة للسيارات بأنها ستكون أفضل في حال مساعدة شركات صناعة السيارات الأمريكية الثلاثة الكبرى فهي:...إلخ
http://arabic.cnn.com/2008/business/12/16/toyota.gm/index.html

الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠٠٨

الصهيونية ليفني تريد ترحيل عرب إسرائيل إلى غزة والقطاع

بي بي سي
ليفني: "عرب اسرائيل" يجب ان يعيشوا في دولة فلسطينية

قالت تسيبي ليفني رئيسة حزب كاديما ووزيرة الخارجية في الحكومة الإسرائيلية المنصرفة إن العرب الاسرائيليين يجب ان يعيشوا في دولة فلسطينية.
وجاءت تعليقات ليفني في حديث لها امام تلاميذ إسرائيليين عن تصورها لحل النزاع العربي الاسرائيلي.
وقالت إن "الحل الذي ادعو اليه من اجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديمقراطي لاسرائيل هو انشاء كيانين وطنيين منفصلين".
واضافت في كلام بثته اذاعة الجيش الاسرائيلي، انه بعد انشاء الدولة الفلسطينية "يمكننا ان نقول للمواطنين الفلسطينيين في اسرائيل الذين ندعوهم عرب اسرائيل، إن الحل لتطلعاتكم الوطنية موجود في مكان آخر".
وانتقد احمد الطيبي، النائب العربي في الكنيست الإسرائيلية تصريحات ليفني، وقال في تصريحات صحفية على إن على "تسيبي ليفني التي تسعى الى منصب رئيس الوزراء ان تقول الامور بوضوح" في اشارة الى الانتخابات التشريعية التي ستجري في العاشر من فبراير/شباط في اسرائيل.
وتساءل الطيبي "هل تقترح بان تترك هنا (في اسرائيل) مليون مواطن من دون حقوق سياسية وهوية وطنية او تعتزم نقل مليون مواطن عربي من هنا الى الدولة الفلسطينية بعد انشائها؟".
وتقول وكالة فرانس برس للأنباء إن عدد العرب في إسرائيل مليون وأربعمئة ألف نسمة من إجمالي سبعة ملايين، وهم يتحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا على ارضهم بعد قيام دولة اسرائيل في 1948.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7777000/7777846.stm

الثلاثاء، ٩ ديسمبر ٢٠٠٨

زرداري: أمريكا دعمت أكثر المتطرفين تشدداً

زرداري: ملتزمون بمواجهة الإرهاب وأمريكا دعمت "أكثر المتطرفين تشدداً"
...
وقال زرداري، في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الوضع في الهند بات معقداً بعد الهجمات، غير أنه رأى بأن توجيه أصابع الاتهام لباكستان "سيزيد الأمور تعقيداً،" مذكراً بأن الولايات المتحدة مسؤولة عن وجود "أكثر المتشددين تطرفاً" بعدما دعمتهم خلال الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي.
...
واستعرض زرداري تاريخ التنظيمات المتشددة في باكستان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وحلفائها "دعموا أكثر المتطرفين تشدداً" خلال فترة الحرب الباردة، في سياق مواجهة الوجود السوفيتي بأفغانستان، دون أن يتطرق إلى التقارير التي كانت تربط استخبارات بلاده بتلك التنظيمات، وبينها "عسكر طيبة."
http://arabic.cnn.com/2008/world/12/9/zardari.nytimes/index.html

دبلوماسية إسرائيلية: تراجع العداء العربي لإسرائيل

دبلوماسية إسرائيلية: تراجع العداء العربي لإسرائيل
صورة نشرتها هآرتس لشيخ الأزهر محمد طنطاوي يصافح الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في مؤتمر الأديان الشهر الماضي قالت أول إمراة تتولى منصب سفيرة لإسرائيل لدى الأمم المتحدة إنها ترى أن العداء العربي الذي استهدف إسرائيل يتراجع.

ولفتت المندوبة الإسرائيلية غابريلا شاليف في حديث صحفي، إلى مؤتمر حوار الأديان الذي عقد بمبادرة من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في مقر الأمم المتحدة بنيويورك منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت إنها سابقة لم تحدث من قبل أن يستمع الملك عبد الله بن عبد العزيز لخطاب الرئيس شمعون بيريز الذي ألقاه في جلسة الحوار دون أن يغادر.

واعتبرت في حديث نقلته وكالة أسوشيتد برس أن اللقاءات التي تمت بين بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني مع قادة ومسؤولين عرب خلف الكواليس على هامش المؤتمر، "يدلل على تراجع هذا العداء".

ورفضت الإفصاح عن المسؤولين العرب الذين التقوا بنظرائهم من الإسرائيليين.

يشار إلى أن السفيرة الإسرائيلية شاليف تتقن العربية وقد أتت للمنصب من خلفية أكاديمية.
المصدر:
أسوشيتد برس
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D915578C-F34C-4C86-95CF-76684565F3F2.htm

الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠٠٨

طائر غريب يرافق جثمان رجل سعودي لمسافة 350 كلم

العربية نت
الأحد 09 ذو الحجة 1429هـ - 07 ديسمبر 2008م
بن جبرين: هذا الحادثة علامة من علامات صلاح المتوفى
طائر غريب يرافق جثمان رجل سعودي لمسافة 350 كيلومترا
الرياض- دب أ

شهدت جنازة متوفى بالسعودية حالة فريدة من نوعها أثارت استغراب جميع المتواجدين الذين حضروا الصلاة على الجثمان عندما رافق طائر غريب الجثمان لمسافة 350 كلم.وأفادت صحيفة "اليوم" السعودية التي نشرت النبأ الأحد بأنه بعد انتهاء المصلين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الحرام بمكة المكرمة، ونقله إلى مسقط رأسه بمحافظة مهد الذهب بواسطة عربة نقل الموتى؛ فوجئ جموع المصلين بطائر يحاول بشتى الطرق الدخول إلى العربة، وعند محاولة أقرباء المتوفى إبعاده تدخل عدد من المشايخ، وطالبوهم بعدم المساس به بأي أذى.
ورافق الطائر المتوفى لمسافة تصل إلى 350 كلم وهو يقف على رأس المتوفى ويرفع رأسه وينزله مع كل تلاوة من آيات القرآن، ولم يفارق المتوفى حتى لحظة مواراة الجثمان في القبر، ومن ثم طار باتجاه عمودي حتى توارى عن الأنظار.ونسبت الصحيفة إلى عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ عبد الله بن جبرين قوله: "إن هذه الحادثة دلالة على ما قام به المتوفى من أعمال خيّرة في دنياه، وإن هذه علامة من علامات الصلاح".
http://www.alarabiya.net/articles/2008/12/07/61559.html

تلميع للتاريخ من بوش

وكتب فيليب شيرويل مراسل صحيفة الصنداي التلجراف بنيويورك عن محاولات الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش لتلميع صورته في كتب التاريخ.
وآخر هذه المحاولات إنشاء فريق من أقرب مقربي بوش من أجل تخليص صورته مما علق بها من شوائب، حتى لا يتكرس كأسوإ رئيس أمريكي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويقود هذا الفريق كل من كارل روف "مهندس انتصاريه الانتخابيين"، وكارن هيوز المسؤولة السابقة عن الاتصالات في البيت الأبيض.
وقال أحد كبار المخططين الجمهوريين للصنداي تلجراف إن مهمة "المشروع هي تقويم الاعوجاج الذي يعاني منه سجل" بوش، والذي كان الرئيس الحالي "بتصريحاته وبأفعاله أحد من تسبب فيه."
وقد بدأ الفريق يخطط لحملة منسقة للدفاع عما يصفونه بإنجازات الرئيس بوش الإبن.
وكان أول عمل قام به فريق "مشروع إرث بوش" تصريحات أدلى بها روف أثناء مؤتمر صحافي قال فيه إن بوش " لم يكن ليقرر شن الحرب على العراق لو تأكد لديه أن صدام حسين لم يكن يملك سلاح تدمير شامل".
وتنقل الصحيفة بعض اعتراض المنتقدين الذين يرون أن إدارة بوش كانت مصمصة على الإطاحة بصدام حسين بأي ثمن، وأنها "زورت" المعلومات الاستخباراتية لتبرير حربها على العراق.
ويرد روف بالقول إن الوضع الإنساني بالعراق أقلق الإدارة الحالية، خصوصا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7769000/7769717.stm

الجمعة، ٥ ديسمبر ٢٠٠٨

شيخ الأزهر يعرف بيريز .. ومستعد لزيارة إسرائيل

قال إنه يعرف بيريز ويرحب به في الأزهر الشريف.. طنطاوي لـ'العرب': مستعد لزيارة إسرائيل
أما العرب القطرية، فكتبت حول تراجع شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي عن تصريحات سابقة قال فيها إنه لم يكن يعرف الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز التي فجرت مصافحتهما على هامش حوار الأديان بنيويورك مؤخرا حالة من الغضب، موضحا في تصريح لـ'العرب' أنه يعرف بيريز لكن المصافحة كانت صدفة ولم تكن مخططة.
وأضافت: "وقال شيخ الأزهر 'اللقاء مع الرئيس الإسرائيلي تم بالمصادفة حيث فوجئت بقدومه نحوي وطلب المصافحة واللقاء لم يتجاوز الدقائق ودار في إطار الترحيب والسلام فقط دون التطرق لأمور أخرى.'"
واستطرد شيخ الأزهر قائلا "إن المؤتمر شهد العديد من رؤساء الدول والقيادات الدينية وتبادل الجميع عبارات الترحيب والمصافحة. فماذا كان مطلوبا مني.. رفض مصافحة رئيس دولة نقيم معها علاقات سلام."
وأضاف شيخ الأزهر: "أن هذا الرئيس -يقصد بيريز- ليس له شأن بما قيل عن علاقة تطبيع مؤسسة الأزهر مع إسرائيل فمن أين جاؤوا بهذا الكلام والانتقادات الساذجة."
وأكد شيخ الأزهر أن مكتبه مفتوح لاستقبال شخصية يهودية أو غيرها "ولو طلب الرئيس الإسرائيلي أو رئيس الوزراء زيارة الأزهر فما المانع في ذلك طالما أن ذلك يعود على خدمة السلام في المنطقة والقضية الفلسطينية فالسلام يفتح حوارا مع جميع الأديان والعقائد الفكرية. وهذا ما أكدناه في مؤتمر حوار الأديان بالأمم المتحدة."
وأكد الدكتور طنطاوي استعداده للذهاب إلى القدس إذا سمحت الظروف الأمنية والسياسية بذلك وأن يكون في ذلك فائدة كبيرة على حل القضية الفلسطينية والأمر نفسه بالنسبة لزيارة دولة العراق من أجل التقريب بين السنة والشيعة."
لكنه استبعد زيارة طهران، مشيراً إلى أن لهذه الزيارة عدة "محاذير سياسية في الوقت الراهن.. وحتى الآن لم تعد العلاقات بين مصر وإيران على درجة كبيرة، خاصة بعد الفيلم الإيراني (إعدام فرعون) حيث طالب الأزهر بضرورة اعتذار رسمي من دولة إيران وإلغاء عرض الفيلم وهو ما لم يحدث."
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/12/5/arab.pprs_fri/index.html

الأربعاء، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٨

ميراث علي كيماوي على إيران

وفي الجارديان أيضا تطالعنا صورة كبيرة للإيراني محمد شجيف ناخعي، وهو يحمل بيده صورة لا تشبهه البتة وإن لم تكن لشخص آخر سواه.
مشكلة الصورة أنها تعود لعشرين عاما مضت يوم كان ناخعي يرقد في المستشفى مصابا في أعقاب تعرضه ورفاقه من الجنود الإيرانيين لهجوم كيماوي شنه عليهم أفراد من الجيش العراقي خلال الحرب الطاحنة التي درات رحاها بين البلدين خلال ثمانينيات القرن الماضي واستمرت لمدة ثماني سنوات. "ميراث الحرب الكيماوية"
تأتي الصورة مرفقة بتحقيق مطول تنشره الجارديان تحت عنوان "ميراث الحرب الكيماوية" ويسترجع من خلاله مراسل الصحيفة في العاصمة الإيرانية طهران، إيان بلاك، مع الناجين من تلك الحرب ذكريات الرعب والخوف والموت التي عاشوها أو عايشوها على جبهات القتال في مواجهة الجيش العراقي.
ينقل المراسل عن ناخعي قوله إنه تعرض للإصابة البالغة أثناء هجوم إيراني على ميناء الفاو عام 1985 وكان عمره حينذاك 22 عاما: "بعد أربعة أيام من احتلالنا للفاو، ردَّنا العراقيون على أعقابنا حتى الجانب الإيراني من شط العرب."
ويضيف: "كنا في تلك اللحظة قد تناولنا طعام الفطور وأقمنا الصلاة عندما هاجم موقعنا بالقنابل الكيماوية خمس أو ست طائرات حربية عراقية."
ويمضى ناخعي بوصف لتلك اللحظات العصيبة من حياته وذكريات الحرب المريرة بالقول: "لقد شعرت بالبرودة وكأن شخصا رش علي ماء باردا. بدأت بعدها بالقييء وخرجت من فمي مادة خضراء. كان حلقي جافا للغاية ولم أعد أستطيع التنفس. لقد تقرح جسمي كله من رأسي إلى أخمص قدمي."
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7749000/7749460.stm

الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٨

بي بي سي- دراسة اسرائيلية توصي بوضع خطط للتعامل مع إيران

..."التهديد الاكبر"
وحسب الدراسة فان "ايران تشكل مصدر تهديد لوجود اسرائيل" بينما تمثل الصواريخ بعيدة المدى وغيرها من الاسلحة الصاروخية تهديدا استراتيجيا لاسرائيل.
وحسب الدراسة فإن اسرائيل تقف وحيدة تقريبا في مواجهة هذه التهديدات وان عليها اعداد خطط عسكرية في حال فشل المساعي الدبلوماسية في التعامل معها.
وفيما يتعلق بالتهديد النووي الايراني قالت الدراسة ان اسرائيل لم يعد لديها الكثير الوقت للعمل قبل وصول ايران الى مرحلة امتلاك سلاح نووي والتحول الى قوة اقليمية.
وتوصي الدراسة وزارة الدفاع باعداد خطط بديلة للتعامل مع الملف النووي الايراني في حال فشل المساعي الدبلوماسية في منع ايران من امتلاك السلاح النووي.
كما اوصت الدراسة الحكومة بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة لمنع طهران وواشنطن من التوصل الى اتفاق يمكن ان يشكل مصدر تهديد لمصالح اسرائيل.
ويتوقع ان يسطير الملف النووي الايراني على مباحثات رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت الذي يزور واشنطن حاليا مع الرئيس الامريكي جورج بوش حيث يرى البلدان ان ايران لديها برنامج سري للحصول على اسلحة نووية تحت غطاء برنامجها النووي للاغراض السلمية وهو ما تنفيه ايران. انهاء حكم حماس
فيما يتعلق بالمسألة الفلسطينية تحذر الدراسة من امكانية غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ساحة العمل السياسي عند انتهاء فترة ولايته اوائل العام المقبل مما يعني تقويض فرص التوصل الى حل للمسألة الفلسطينية على اساس اقامة دولة فلسطينية تعيش الى جانب اسرائيل.
وحذرت الدراسة من امكانية فوز حركة حماس في الانتخابات مرة اخرى في حال اجراء انتخابات في الاراضي الفلسطينية وان على اسرائيل منع اجراءها حتى لو ادى ذلك الى مواجهة مع المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة.
وتطالب الدراسة المؤسسة العسكرية بوضع خطط لدخول قطاع غزة والقضاء على سلطة حركة حماس في القطاع في حال انهيار الهدنة الحالية بين اسرائيل والحركة. الجولان مقابل السلام
وفيما يتعلق بسورية توصي الدراسة الحكومة الاسرائيلية بالدخول في مفاوضات مباشرة مع سورية وبدعم اكبر من الادراة الامريكية المقبلة من اجل التوصل الى اتفاق سلام معها حتى لو ادى ذلك الى انسحاب اسرائيل من مرتفعات الجولان السورية الى ضفاف بحيرة طبرية.
وتشير الدراسة الى ان هذا الثمن الباهظ يمكن ان تدفعه اسرائيل مقابل تحييد سورية في صراع الشرق الاوسط واضعاف "محور الشر" الذي يضم ايران وحزب الله اللبناني وحركة حماس حسب الدراسة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_7744000/7744613.stm

تسوية النزاع ودياً بين جاكسون والشيخ البحريني

وافق نجم البوب الأمريكي مايكل جاكسون على تسوية القضية المرفوعة عليه من قبل أحد شيوخ البحرين، خارج الدائرة القضائية بعد أن كان من المقرر أن يسافر إلى لندن للإدلاء بشهادته ضمن قضية طالبه فيها الشيخ "باستعادة مبلغ سبعة ملايين دولار."
وكان الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، الابن الثاني لملك البحرين، قد رفع دعوى ضد جاكسون، قال فيها إنّ النجم أخل باتفاق معه لتسجيل ألبوم جديد وكتابة سيرته الذاتية والمشاركة في أوبيريت، بعد أن تلقى مبالغ تقدر بملايين الدولارات.
وأضاف أنّ جاكسون مدين له بسبعة ملايين دولار بعد أن دفع له مصروفات قانونية ونفقات سفر ونفقات أخرى، لكنّ جاكسون أوضح أنّ الأموال كانت هدية من العائلة الحاكمة في البحرين.
وفي تصريح قالت المتحدثة باسم جاكسون، سيلينا أبونت، إن مغني البوب كان في طريقه إلى ركوب الطائرة عندما نصحه فريقه القانوني بتأجيل سفره، لأن الأطراف المعنية قد توصلت إلى تسوية الخلاف مبدئيا، وبالتالي لا داعي لجاكسون للظهور في المحكمة العليا في لندن الاثنين.وقال الشيخ خليفة إنه أعطى المغني الملايين، وبحث معه سلسلة من التعاون لمساعدته في أزمته، بعد القضايا المرفوعة عليه بشأن التحرش الجنسي بالأطفال عام 2005.
وبحسب الأسوشيتد برس، فإن الشيخ البالغ من العمر 33 عاما، قال إن جاكسون انتقل إلى قصره في البحرين للعمل في مشروع موسيقي، إلا أن جاكسون انسحب من العمل عام 2006.
ونفى محامو جاكسون التهم الموجهة إليه، لأنه بحسب قولهم لا يوجد عقد قائم المفعول، وأنه لم يتم أبدا التحدث في تفاصيل هذه المشاريع.
وجاءت القضية بعد أيام قليلة على اضطرار المغني "جاكو"، الذي عانى ومازال من العديد من المشاكل، إلى بيع مزرعته في ولاية كاليفورنيا "نيفرلاند"، التي تبلغ مساحتها نحو 2500 فدان، وفقاً لموقع صحيفة الغارديان البريطانية على الإنترنت.
وتأتي هذه التسوية للنزاع بعد أيام قليلة على أنباء بشأن إعلان جاكسون "إسلامه".
فقد نقلت صحيفة "القدس العربي" إن المغني الأمريكي مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل".
ونقلت عن صحيفة بريطانية قولها إن "جاكسون الذي ارتدى لباساً إسلامياً واعتمر قبعة صغيرة، جلس على الأرض وأقسم الولاء للقرآن بحضور إمام في احتفال أقيم بمنزل صديق له في لوس أنجلوس."
http://arabic.cnn.com/2008/entertainment/11/24/jackson.bahrain/index.html

الخميس، ٢٠ نوفمبر ٢٠٠٨

تحولات في أفغانستان

ويشير فيسك إلى أن "الشيعة" في المدينة، الذين حولت طالبان في الماضي مساجدهم إلى مساجد سنية، وكانوا من أشد أعداء نظام طالبان، أصبحوا الآن يقفون معها في خندق واحد، أولا بسبب فساد الحكومة، وثانيا تطلعا للوقوف في وجه الأمريكيين في حالة شنت الولايات المتحدة هجوما على ايران.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7738000/7738917.stm

الجمعة، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٨

بيريز يوجه مديحاً مباشراً للعاهل السعودي في مؤتمر الحوار السعودي

...وقام بيريز، خلال كلمة ألقاها بمؤتمر الحوار بين الأديان الذي عقد بمبادرة سعودية في الأمم المتحدة، بقطع الخطاب المكتوب المعد مسبقاً، والنظر مباشرة إلى مكان جلوس الملك عبدالله قائلا: "جلالة العاهل السعودي، لقد استمعت إلى رسالتك، وأتمنى أن يكون صوتك هو الغالب على امتداد المنطقة."
وحث الرئيس الإسرائيلي الملك السعودي على مواصلة قيادة الدول العربية في مساعي السلام، مضيفاً أن بناء المستقبل الجديد في الشرق الأوسط "بات ممكناً اليوم على ضوء الاقتراحات السعودية التي تبلورت إلى مبادرة عربية."
وتابع: "هناك تبدّل حقيقي، وهو إيجابي، ولا أنكر أن هناك أسئلة صعبة ومفتوحة، لكن إذا كانت الإرادة موجودة - كما يقول العرب - فسنجد طريقة (للسلام،) وما حدث اليوم أظهر وجود هذه الإرادة، ونعلم أن علينا العمل على الطريقة،" وفقاً لأسوشيتد برس.
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/11/13/abdullah.peres/index.html

الأربعاء، ١٢ نوفمبر ٢٠٠٨

العاهل السعودي والرئيس الإسرائلي في مأدبة عشاء

شارك العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في مأدبة عشاء في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة لحوار الأديان بنيويورك أمس جنبا إلى جنب مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.
وتعد هذه هي المناسبة الأولى من نوعها التي تجمع زعيم سعودي وآخر إسرائيلي، لكن اللقاء لم يشهد أي تبادل لأحاديث أو مصافحات بين العاهل السعودي والرئيس الإسرائيلي.
لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال إن مجرد جلوسهما على مائدة واحدة يظل أمراً هاماً، مضيفاً "آمل من خلال مشاركتهما في اللقاءات وخلال هذا التجمع الدبلوماسي الاجتماعي أن يكون بمقدورهما تشجيع التفاهم المستقبلي".
واستضاف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مأدبة العشاء ليلة الثلاثاء على شرف القادة الذين يحضرون مؤتمراً لمدة يومين ترعاه المنظمة الدولية لتشجيع الحوار العالمي للأديان والثقافات القيم المشتركة.
وكان عبد الله طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة عقد المؤتمر كمتابعة للقاء حول العلاقة بين الأديان نظمه بالاشتراك مع نظيره الاسباني خوان كارلوس في يوليو/ حزيران الماضي في مدريد.
وانتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش دعوة السعودية لمثل هذا المؤتمر نسبة لما تأخذه عليها في مجال حرية الأديان، وقالت متحدثة باسم المنظمة "على السعودية أن تطبق في الداخل ما تبشر به في الخارج".
وقال كي مون للصحفيين "إنه حدث مميز عندما تتوقع أن يجلس الرئيس (بيريز) والعديد من الملوك والقادة العرب معاً لتناول العشاء"، لكنه أضاف أنه لن يعمل على تنظيم لقاء بين عبد الله وبيريز.
وحتى الآن طالبت 65 دولة بالحديث خلال المؤتمر الذي يستمر ليومين، ومن القادة المشاركين في المؤتمر ملك الأردن وأمراء الكويت والبحرين، رؤساء الولايات المتحدة وباكستان ولبنان، ورؤساء وزراء بريطانيا وقطر والإمارات ومصر وجيبوتي.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7724000/7724702.stm

السبت، ٨ نوفمبر ٢٠٠٨

"كرم العرب" للصهاينة بمزاد إسرائيلي

نقلاً عن سي إن إن

القدس العربي
وتحت عنوان "هدايا الزعماء العرب لاسرائيل والموساد معروضة للبيع في مزاد علني:
سيوف مرصّعة بالأحجار الكريمة وسيجار 'كوهيبا' وساعات ثمينة،" قالت صحيفة "القدس العربي" إن "الزعماء العرب الذين يقيمون علاقات علنية وسرية مع الدولة العبرية كانوا كرماء جداً خلال اللقاءات التي تمت بينهم وبين مسؤولين إسرائيليين، هذا على الأقل يمكن فهمه من المزاد العلني الذي ينظم في مدينة تل أبيب، والذي سيتم خلاله بيع هذه الهدايا، وهدايا من زعماء آخرين في مزاد علني تنظمه الدولة العبرية." وأضافت الصحيفة "ستكون سلاسل من الأحجار الكريمة التي تلقاها قادة الموساد الإسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) في مقدمة الأغراض المعروضة للبيع أمام الجمهور الواسع، إذ أنّ كل من يدفع أكثر يحصل على هدية من زعيم عربي."
وتابعت "علاوة على السلاسل المرصعة، تعرض إسرائيل للبيع أيضاً مجموعة كبيرة من السيجار الفاخر المعروف باسم 'كوهيبا'، والتي حصل عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت، كما تعرض الحكومة في تل أبيب للبيع آلة موسيقية ثمينة كان قد تلقاها رئيس الوزراء السابق آرييل شارون."
ومضت الصحيفة تقول "بالإضافة إلى ذلك يشمل المعرض ساعات ثمينة مرصعة بعلم إحدى الدول الخليجية. كما أنّ الجمهور الواسع سيُمنح الفرصة لشراء عشرات الساعات الثمينة التي تلقاها المسؤولون الإسرائيليون من الديوان الملكي الأردني. وأشارت مصادرإسرائيلية إلى أنّ المعرض سيفتتح بعد حوالي أسبوعين في تل أبيب." وكانت تقارير عبرية قالت في وقت سابق إنّ رئيس الموساد مئير داغان يفتخر أمام الزائرين الأجانب الذين يصلون إلى مكتبه بالقرب من مدينة تل أبيب بالهدايا التي تلقاها من الزعماء العرب. وأضافت التقارير انه منذ تسلمه منصبه في العام 2002 تمكن الموساد من اختراق العديد من الدول العربية، وفقا للصحيفة.
المزاد العلني سيشمل بيع 30 ساعة ثمينة تلقاها الزعماء في إسرائيل من الديوان الملكي الأردني، وهي من نوع لونجين وتيسو، والأغلبية الساحقة من هذه الساعات مطلية بالذهب وعليها شعار المملكة الهاشمية، بالإضافة إلى ساعات ثمينة وصلت إلى إسرائيل من إمارة قطر، بحسب الصحيفة.
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/11/8/press.arab/index.html